fbpx
مال و أعمال

قريباً… ألعاب فيديو على منصة “نتفلكس”

قريباً… ألعاب فيديو على منصة “نتفلكس”

تخطط “نتفلكس” للتوسع في ألعاب الفيديو، في أول خطوة لها بعيداً عن العروض التلفزيونية والأفلام. ووظفت مدير تنفيذي سابق في “إلكترونيك آرتس إنك” و”فيسبوك” لقيادة هذه الجهود.

وقالت الشركة أمس الأربعاء، إن مايك فيردو، سينضم إلى “نتفلكس” كنائب لرئيس تطوير الألعاب. وسيرفع تقاريره إلى رئيس العمليات، غريغ بيترز، وكان “فيردو” سابقاً نائب رئيس “فيسبوك” المسؤول عن العمل مع المطورين لجلب الألعاب والمحتويات الأخرى إلى نظارات الواقع الافتراضي “أوكيولوس”.

سعر الاشتراك

وكشف مصدر مطلع أن الفكرة هي تقديم ألعاب فيديو على منصة بث “نتفلكس” خلال العام المقبل. وستظهر الألعاب ضمن سعر الاشتراك الحالي كفئة برمجة جديدة – على غرار ما فعلته “نتفلكس” بالأفلام الوثائقية أو العروض الخاصة.

وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لسرية المداولات، إن الشركة لا تخطط حالياً لفرض رسوم إضافية على هذا المحتوى الجديد.

وارتفعت أسهم “نتفلكس” بنسبة 3.3% إلى 566 دولاراً في التداولات المتأخرة بعد أن نشرت “بلومبرغ” الخبر. وكان السهم قد ارتفع بنسبة 1.3% منذ بداية العام الجاري وحتى إغلاق الأربعاء.

مواصلة النمو

وتبحث “نتفلكس” عن طرق لمواصلة النمو، لا سيما في الأسواق الأكثر تشبعاً مثل الولايات المتحدة. واتجهت إلى تطوير برامج للأطفال، وفتح متجر على الإنترنت لبيع البضائع، والاستفادة من ستيفن سبيلبرغ، لإضافة المزيد من الأفلام المرموقة إلى مجموعتها.

ولا تزال الشركة متقدمة للغاية على منافسيها الذين يقدمون خدمات البث الرقمي مثل “ديزني بلس” أو “إتش بي أو ماكس”. لكنها أضافت عدداً أقل من المتوقع من المشتركين في أحدث نتائج أعمال فصلية.

خطوة جريئة

ويعدُّ دخول عالم الألعاب هو أحد أكثر الخطوات جرأة من “نتفلكس” حتى الآن، وترى الشركة في “فيرد”و” مدير تنفيذي عمل على ألعاب هواتف محمولة شهيرة في “إليكترونيك آرتس” مثل “Sims” و”Plants vs.Zombies” و”Star Wars”، كما شغل منصب مدير الابتكار في شركة “زينغا إنك” بين عامي 2009 و2012.

وقال المصدر، إن “نتفلكس” ستكوِّن فريق الألعاب الخاص بها في الأشهر المقبلة. وبدأت الشركة بالفعل الإعلان عن وظائف متعلقة بتطوير الألعاب على موقعها الإلكتروني.

وتمنح ألعاب الفيديو “نتفلكس” طريقة أخرى لجذب عملاء جدد وأيضا تقديم شيء لا يوفره أي من منافسيها المباشرين حالياً. وتمتلك كل من شركة “والت ديزني”، و”وارنر ميديا” التابعة لشركة “إيه تي آند تي إنك” وشركة “أمازون دوت كوم” إمكانية الوصول إلى الألعاب الرياضية المباشرة، ولكن ليس لديهم ألعاب ضمن خدمات الفيديو الرئيسية الخاصة بهم.

وبالأخير، قد تُسهل تلك الخطوة على “نتفلكس” تبرير ارتفاع أسعار الاشتراك في السنوات القادمة. كما تخدم الألعاب أيضاً هدف المساعدة في تسويق العروض الحالية.

زيادة جاذبية المنصة

وتبيع العديد من شركات التكنولوجيا الكبرى خيارات الألعاب بالإضافة إلى خدمات الفيديو الخاصة بهم، وتمتلك شركة “أبل إنك” منصة تسمى “أركيد” للألعاب – بالإضافة إلى خدمة “تي في بلس” لمشروعات الفيديو الأصلية، لكنها تفرض رسوماً إضافية على الألعاب.

وقالت غيثا رانغاناثان، محللة وسائل الإعلام في”بلومبرغ إنتلجينتس”: “يعد ذلك امتداداً طبيعياً لاستراتيجية محتوى “نتفلكس”، ما يسمح لها بالاستفادة من الملكية الفكرية لبرامج شعبية مثل “سترانجر ثينغز”، ورغم أنها قد لا تحقق الكثير من الأرباح الإضافية، إلا أن ذلك سيساعد في تعميق المشاركة وزيادة جاذبية الخدمة ويزيد من قوتها التسعيرية، ولا تتوقع أن تكون هذه نقطة تحول، لكنها تُظهر أن الشركة تستكشف مجالات جديدة لزيادة الوقت الذي يقضيه المشتركون على المنصة”.

ضربة لـ”غيم ستوب”

وعصفت الأخبار بأسهم “غيم ستوب كورب”، شركة بيع ألعاب الفيديو بالتجزئة التي كانت تحاول العودة، وهبطت بما يصل إلى 10% في التداولات الممتدة يوم الأربعاء.

وبدأ الدليل على خطط “نتفلكس” لإضافة ألعاب بالظهور بالفعل في الملفات المخبأة في أعماق تطبيق الشركة، وفق بحث أجراه مطور نظام التشغيل”آي أو إس”، ستيف موسر، وشاركه مع “بلومبرغ”.

وأصدرت “نتفلكس” سابقاً ترخيصاً لحقوق الألعاب القائمة على عروضها – بما في ذلك “Stranger Things” – ولكن هذه المبادرة الجديدة أوسع نطاقاً.

وقال المصدر، إن الشركة، التي تتخذ من لوس جاتوس بولاية كاليفورنيا مقراً لها، لم تستقر بعد على استراتيجية تطوير الألعاب، واستناداً إلى أسلوب “نتفلكس” المعتاد، قد تبدأ الشركة بعدد قليل من الألعاب وتنطلق من هناك.

عروض تفاعلية

شنت “نتفلكس” سابقاً غزوات في البرامج التفاعلية مثل عروض اختيار أسلوب المغامرة الخاصة بك، وابتكرت إصدارات من برامج مثل “Carmen Sandiego” و”Black Mirror” بهذا الشكل لكنها لم تصل إلى حد كونها لعبة فيديو حقيقية.

وشارك الرئيسان التنفيذيان المشتركان لـ”نتفلكس”، ريد هاستينغز، وتيد ساراندوس، اهتمامهما بدخول مجال الألعاب في المكالمات مع المحللين في الآونة الأخيرة، كما قالوا، إن لعبة التصويب “battle-royale Fortnite” تنافسهم على وقت العملاء.

ومع ذلك، لا يزال تاريخ استوديوهات هوليوود في مجال ألعاب الفيديو متقلباً، وحققت بعض الشركات نجاحاً كبيراً من خلال ترخيص أفلامها أو برامجها التلفزيونية للألعاب، وأطلقت شركة “وارنر بروس” عدداً قليلاً من الألعاب الناجحة من خلال أفلامها على مر السنين.

أما “ديزني”، أكبر شركة ترفيه في العالم، أغلقت معظم عمليات الألعاب الداخلية بعد سنوات من الجهود غير الناجحة، وركزت منذ ذلك الحين على ترخيص ملكيات فكرية مثل “مارفل” و”ستار وورز” للألعاب.

للاطلاع على مزيد من مقا لات مال وأعمال من خلال الضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى