fbpx
الأخبار المحلية والعالمية

بايدن وقصف المشرعون الديمقراطيون

بايدن وقصف المشرعون الديمقراطيون

مع اشتداد وتيرة الأحداث في فلسطين المحتلة و القصف الاسرائيلي على قطاع غزة . تعرض الرئيس الأمريكي لانتقادات المشرعين الديمقراطيين. الذين اعتبروا أن الولايات المتحدة لا يجب أن تتجاهل انتهاكات حقوق الإنسان من قبل “إسرائيل”.

اقاد النقد السيناتور الأميركي عن الحزب الديمقراطي بيرني ساندرز . حيث دعا الرئيس جو بايدن لاختيار شخصية “قادرة على التواصل مع الفلسطينيين” لمنصب السفير الأميركي لدى “إسرائيل”. وقد غرّد على “تويتر” قائلاً “بينما يدرس الرئيس بايدن خياراته لمنصب السفير لدى إسرائيل. أدعوه لاختيار شخصية قادرة على تمثيل بلادنا بشكل متوازن، وقادرة على التواصل ليس فقط مع إسرائيل بل ومع الفلسطينيين أيضاً”. وأضاف أن “دور الولايات المتحدة يجب أن يكون في الجمع بين شعوب المنطقة، وليس فقط دعم الحكومة اليمينية الإسرائيلية”.

وقد قالت عضو مجلس النواب الأميركية الديمقراطية رشيدة طليب “أذكر زملائي أننا كفلسطينيين موجودين ولنا الحق في الوجود ونبحث عن العدالة”. مشيرةً إلى أن الفلسطينيين “لن يذهبوا إلى أي مكان مهما كانت المبالغ التي تقدمونها لحكومة الفصل العنصري في إسرائيل”. و أوضحت أن منظمة “هيومان رايتس ووتش تقول إن “إسرائيل” دولة فصل عنصري وهو ما يقولوه الفلسطينيون منذ عقود”. مشددةً على أن “لا عدالة للفلسطينيين تحت الحكومة الإسرائيلية. هناك استمرار في قتل الفلسطينيين فيما يتفرج العالم”.

وأضافت “حينما تقرأ بيانات الرئيس بايدن وأعضاء فريقه من الصعب عليك أن تحدد أن هناك فلسطينيين”. وأن “لا أحد يعترف بإنسانية الفلسطينيين، أدين القتل الذي يأتي بسبب بقاء الوضع على ماهو عليه”. وسألت طليب “كم هو عدد الفلسطينيين الذين يجب أن يموتوا حتى تصبح قضيتهم مهمة؟”. كما أوضحت أن “الفلسطينيين حرموا من حقهم في الاحتجاج السلمي بل يجري تجريمه الآن”. مضيفةً أنه “ما دام دعمنا العسكري بلا شروط لإسرائيل فإن نتنياهو سيواصل توسيع مستوطناته”.

كذلك دعت عضو مجلس النواب الأميركي الديمقراطية باكية الإدارة الأميركية إلى مواقف متوازنة من أزمة القدس وغزة.

كما قالت عضو مجلس النواب الأميركية الديمقراطية إلهان عمر إن “الأزمة الحالية سببها دولة تمولها أميركا تواصل احتلالاً غير قانوني لمجموعة من الناس”.

من جهتها، قالت عضو مجلس النواب الأميركي الديمقراطية إيانا بريسلي “نرسل 3.8 مليار دولار لـ”إسرائيل” لتشارك في تهديم منازل الفلسطينيين وتعتقل الأطفال الفلسطينيين. تخصيصاتنا من الميزانية يجب أن تعكس قيمنا”.

عضو مجلس النواب الأميركي عن الحزب الديمقراطي عن ولاية ويسكونسن مارك بوكان أكد أنه “لن نسمح بطرد الفلسطينيين الذين سكنوا حي الشيخ جراح لعدة أجيال بالقوة”. وأضاف بوكان “حتى حلفاؤنا ينبغي أن يخضعوا للمساءلة فيما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان”. وحثّ وزير الخارجية بلينكن على مطالبة “إسرائيل” بوقف قرار الطرد.

أما عضو مجلس النواب الأميركي الديمقراطية اليكساندريا كورتيز قالت “على الولايات المتحدة أن تعترف بدورها في انتهاكات حقوق الإنسان ضد الفلسطينيين، القصف في غزة يجري بأموال أميركية”.

وأضافت كورتيز “الرئيس وأعضاء فريقه أكدوا مراراً حق “إسرائيل” في الدفاع عن نفسها، ولكن السؤال الحقيقي هو هل نعتقد أن للفلسطينيين الحق في الحياة”. مشيرةً إلى أنه “إذا وقفنا في وجه عدم العدالة في اعتقال الأطفال الفلسطينيين سنقف في وجه اعتقال الأطفال المهاجرين الذين سيأتون إلى حدودنا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى