fbpx
مال و أعمال

“النقد الدولي” يقر خطة تمويل لتخفيف عبء الديون

“النقد الدولي” يقر خطة تمويل لتخفيف عبء الديون

أقر المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي، خطة تمويل ستساعد في تعبئة الموارد اللازمة لكي يغطي الصندوق حصته في تخفيف عبء ديون السودان.

وقالت كريستالينا جورجيا مديرة صندوق النقد في بيان ضد مساء أمس الإثنين: “خطة التمويل هذه تعتمد على جهد موسَّع للدول الأعضاء في صندوق النقد الدولي. بما يشمل منحاً نقدية، ومساهمات مشتقة من الموارد الداخلية لصندوق النقد الدولي”، بحسب وكالة “رويترز”.

وأضافت: “هذا يؤشر إلى خطوة مهمة في مساعدة السودان في عملية تطبيع العلاقات مع المجتمع الدولي. وتحقيق تقدُّم نحو تنفيذ تخفيف للدين في ظلِّ مبادرة الدول الفقيرة المثقلة بالديون”.

صندوق النقد ذكر يوم الجمعة الماضي أنَّه توصَّل إلى اتفاق على مستوى الخبراء مع السودان بشأن إكمال المراجعة الثانية والأخيرة في ظلِّ برنامجه الذي يراقبه خبراء الصندوق، وهي خطوة للأمام نحو تخفيف ديونه.

وفي إبريل، قال دبلوماسي فرنسي، إنَّ فرنسا مستعدة لمنح قرض تجسيري يصل إلى 1.5 مليار دولار. لسداد متأخرات السودان المستحقة لصندوق النقد، وتقريب البلد خطوة من تأمين تخفيف لمعظم ديونه.

وسعى السودان- وتكافح فيه حكومة مدنية انتقالية أزمة اقتصادية خانقة- إلى تخفيف يشمل ما لا يقل عن 50 مليار دولار. من ديونه الخارجية التي يدين بها لمؤسسات مالية دولية، ودائنين ثنائيين رسميين، ودائنين تجاريين.

وحصل السودان بالفعل على قروض تجسيرية من الولايات المتحدة وبريطانيا لسداد متأخِّرات مستحقة للبنك الدولي. وبنك التنمية الأفريقي، و حوالي 85% من الديون هي متأخرات.

وعانى السودان عقوداً من العقوبات الاقتصادية والعزلة. في عهد الرئيس السابق عمر البشير الذي أطاح به الجيش بعد أشهر من احتجاجات شعبية في إبريل 2019.

في نهاية مارس الماضي أعلن صندوق النقد الدولي والبنك الدولي أنَّ ديون السودان بلغت حوالى 49.8 مليار دولار في نهاية عام 2019. وكانت المؤسَّستان الماليَّتان الدوليَّتان وافقتا يومها على “أهلية السودان. للحصول على تخفيف لأعباء الديون من خلال (المبادرة المعزّزة المعنية بالبلدان الفقيرة المثقلة بالديون) “.

الولايات المتحدة أعلنت مؤخراً أنَّها ستقدِّم مساعدات مالية للسودان بقيمة 1.15 مليار دولار، وذلك دعماً منها للحكومة الانتقالية في هذا البلد.

وسعى رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، الخبير الاقتصادي الذي تلقَّى تعليمه العالي في بريطانيا. إلى وضع حدٍّ للنزاعات، وإعادة خلق فرص اقتصادية، في موازاة طيِّ السودان صفحة الرئيس السابق عمر البشير الذي حكم البلاد طوال ثلاثة عقود، وأطاحه الجيش في إبريل 2019 بعد انتفاضة شعبية غير مسبوقة.

وفي الأشهر الأخيرة من ولاية الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب. شطبت واشنطن السودان من لائحتها للدول الراعية للإرهاب. محقِّقةً بذلك هدفاً طال أمده للخرطوم التي تخلَّصت بذلك من تصنيف كان يعوق بشكل كبير الاستثمارات الأجنبية في البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى