fbpx
التراث الفلسطيني

مخطوطات قمران

مخطوطات قمران

خربة قمران موقع أثري صغير الحجم. يقع على شواطئ  البحر الميت على مقربة بضع كيلو مترات جنوبي أريحا  في  الأراضي الفلسطينية المحتلة . اكتسب شهرته العالمية بسب عثور مخطوطات البحر الميت فيه. أول زيارة كانت للموقع من قبل علماء الآثار في اواخر القرن العشرين. بدأت الحفريات هناك في عام 1950 م وكانت عبارة عن تنقيبات تجريبية. من أبرز أحداث تاريخ الآثار اكتشاف قمران ومخطوطاتها القديمة التي تعد من أروع المكتشفات في العصر الحديث ويقول عالم الآثار يغال يدين “إن اكتشاف قمران يُعد من أهم اكتشافات في الأرض المقدسة في مجال الكتاب المقدس والتاريخ وتاريخ اليهودية والمسيحية.”

معنى قمران

واختلف الباحثون على معنى قمران، فبعضهم يرى انه اسم عربي مشتق من كلمة (قُمرة) أي لون البياض المائل إلى الخضرة . وذلك نسبة للون ارضها الكلسية البيضاء الضاربة للون الأخضر لما بتخللها من النباتات المفيدة للرعي. وآخرون يرون أن قمران مثنى قمر إذ يعكس القمر ضوءه على سطح البحر الميت الجاور للمنطقة. فيظهر وجهان للقمر ومنهما جاءت كلمة قمران. ويعتقد البعض الآخر ان قمران نسبة إلى إحدى القبائل التي كانت تحمل اسم قمر التي سكنت تلك المنطقة من البدو. لم يرد اسم قمران في الكتاب المقدس، انما من الارجح أن قمران كانت تدعى (سكاكة) أو (مدينة الملح) المذكورتين في جدول مدن يهوذا وذلك في عهد الملوكية في القرن الثامن قبل الميلاد وعهد الهيكل الثاني (سفر يشوع 15 :62-61)

مخطوطات قمران

مخطوطات قمران، هي لفائف عثر عليها راعيان فلسطينيان عام 1947 في خربة قمران قرب البحر الميت. وهي لفائف وجدت في جرار داخل كهوف الخربة. وقد نقل بعضها الى الولايات المتحدة واخرى الى متحف الاثار الفلسطيني في القدس .وباحتلالها للضفة الغربية عام 1967 استولى اسرائيل على المخطوطات ونقلتها الى متحف في القدس الغربية  في انتهاك صريح للقوانين الدولية وقرارات اليونسكو. وهلل الاسرائيليون طويلا مشيعين الى ان المخطوطات كتبها حاخامات يهودا قبل 2700 سنة. لكن الاكتشافات الجديدة تحدت هذه النظرية.

من المعروف أن اكتشاف مخطوطات البحر الميت تم خلال الفترة الواقعة بين عام 1947 وعام 1956. وكان ذلك في (11) كهف تقع بالقرب من البحر، وقد أدى الاكتشاف إلى زيادة الاهتمام البحثي بخصوص هوية سكان منطقة قمران. وفي شهر شباط 2017، اكتشف الباحثون كهفا إضافيا في المنطقة، فعثروا على مخطوطات وأوراق جلدية، كانت مخفية للكتابة على ما يبدو.

تفترض إحدى النظريات السابقة أن سكان قمران كانوا من اليهود الأسلاف، وهم “يهود زاهدون” وجدوا خلال فترة الهيكل الثاني، وفق التقرير. ووفقا لهذه النظرية، فقد كان اليهود الأسلاف هم كتاب تلك المخطوطات، وهم من قاموا بحراستها أيضا، وفق التقرير.

تحتوي هذه المخطوطات على أجزاء من الكتاب المقدس، وتتطرق إلى كتابات في الدين والقانون والفكر. ومع ذلك، لم يحسم الأمر حول هوية سكان قمران، واستمر النقاش حول هويتهم على مدى السنوات الثلاثين الماضية. فأثيرت تساؤلات إن كانوا من البدو، أم من الرعاة، أم من الحرفيين، أم كانوا من الجنود الرومان.

للاطلاع على المزيد من مقالات التراث الفلسطيني اضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى