fbpx
مال و أعمال

صندوق أبوظبي السيادي “مبادلة” يحقق أكبر دخل سنوي في تاريخة خلال 2020

صندوق أبوظبي السيادي “مبادلة” يحقق أكبر دخل سنوي في تاريخة خلال 2020

ارتفع دخل شركة مبادلة للاستثمار، (الصندوق السيادي لإمارة أبوظبي)، بنسبة 35.8% خلال العام الماضي 2020. ليصل إجمالي الدخل الشامل (العائد للجهة المالكة) بنهاية العام إلى 72 مليار درهم. بالمقارنة مع 53 مليار درهم إماراتي في عام 2019 (الدولار يعادل 3.67 درهم).

وزادت قيمة الأصول المملوكة لـ”مبادلة”، بنسبة 4.8% لتصل إلى 894 مليار درهم بنهاية عام 2020، بالمقارنة مع 853 مليار درهم في عام 2019.

وقالت “مبادلة” في بيان على موقعها الإلكتروني اليوم الخميس، إن الدخل المحقق في 2020. يعد أكبر دخل سنوي إجمالي في تاريخ الشركة، رغم تداعيات كوفيد-19. وذلك بفضل مجموعة من العوامل أهمها نمو محفظة الأسهم، وأداء الصناديق الاستثمارية التابعة لها، ونمو أصولها في مختلف قطاعات الأعمال.

وضخت الشركة استثمارات جديدة بقيمة 108 مليار درهم خلال العام الماضي في مجالات متعددة. تشمل التكنولوجيا وعلوم الحياة والسلع الاستهلاكية تعزز التوجه الاستراتيجي نحو قطاعات ذات إمكانات نمو قوية.

وبحسب بيان الشركة، فقد ساهم في تحقيق هذه النتائج، التوجه الاستراتيجي للشركة نحو زيادة الاستثمار في قطاعات تشهد نمواً قوياً. مثل التكنولوجيا وعلوم الحياة والسلع الاستهلاكية، وذلك من خلال استثمارات مباشرة وشراكات مع شركات المتخصصة في إدارة الصناديق الاستثمارية.

ولعبت الاستثمارات خلال عام 2020 دوراً مهماً في تعزيز هذه الاستراتيجية. ومن بينها اتفاقيات استثمار طويلة المدى في مجال التكنولوجيا مع شركة “سيلفر ليك”، وفي مجال علوم الحياة مع “بي سي آي فارما” في الولايات المتحدة. وفي قطاع السلع الاستهلاكية والاتصالات مع مجموعة “ريلاينس” في الهند، إلى جانب توظيف استثمارات جديدة لدى كل من “أباكس بارتنرز” و”سيتاديل” و”آي سكويرد كابيتال” و”سي في سي”.

وقال خلدون خليفة المبارك، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمجموعة، “استطاعت مبادلة تجاوز تداعيات الانخفاض الحاد الذي طرأ على الاقتصاد العالمي في بداية عام 2020. عبر زيادة الاستثمارات التي مكنتنا من تحقيق نتائج وأرباح قياسية في نهاية العام”.

وأضاف أنه وفقاً لاستراتيجية طويلة الأمد، حرصت “مبادلة على الاستثمار في القطاعات التي تحمل إمكانات نمو قوية. وفي صناديق الاستثمار ذات الأداء المتميز، مشيرا إلى أن قطاعا التكنولوجيا وعلوم الحياة، على وجه الخصوص، حققا نمواً كبيراً خلال العام الماضي. وتسعى المجموعة إلى تعزيز استثماراتها في هذه المجالات والمناطق الجغرافية المهمة مع استمرار الاقتصاد العالمي في التعافي.

للاطلاع على مزيد من مقالات مال وأعمال من خلال الضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى