fbpx
مقالات عامة

فضيحة ورق الجدران

فضيحة ورق الجدران

أزمة تعصف بمستقبل بوريس جونسون

توجه زعيم حزب العمال المعارض في بريطانيا كير ستارمر بسؤال . يطلب فيه معرفة “من دفع في البداية لتجديد شقة إقامة رئيس الوزراء في داونينغ ستريت ” . وكانت إجابة جونسون أنه دفع ذلك .

اعتبرت اجابة جونسون غير صريحة .وقد اطلق تحقيقا عن الموضوع من قبل مفوضية الانتخابات . وهي هيئة مستقلة تأسست عام 2001 وتنظم التمويل السياسي ولديها صلاحية التحقيق مع الاحزاب واحالة القضايا الى الشرطة.

راتب رئيس الوزراء البريطاني السنوي 150 ألف جنيه استرليني ويحصل أيضا على بدل سنوي 30 ألف .

ويبدو أن بوريس جونسون أنفق هو وخطيبته كاري سيموندس نحو 200 ألف جنيه استرليني على تجديد ديكورات الشقة ليعيش فيها مع خطيبته وابنهما.

دومينيك كامينغ مستشار جونسون السابق اتهم جونسون بانه خطط لجعل حزب المحافظين يغطي نفقات الديكورات بشكل غير قانوني . وهناك اتهامات للحزب بمحاولة التغطية على الفضيحة.

وقد كانت وصفت خطيبة رئيس الوزراء ديكورات الشقة التي ورثتها عن تيريزا ماي بأنها كابوس أثاث جون لويس” الذي هو متجر للاثاث الجاهز في لندن.

شقته 11 دوانينغ ستريت وهي شقة تقع فوق 10 داونينغ ستريت مقر عمل رئيس الوزراء . استعانت الخطيبة بمصممة الديكورات لولو ليتل .

الفضيحة تفجرت عند محاولة رئيس الوزراء تأسيس جمعية خيرية هدفها جمع تبرعات لاسترداد تكاليف تجديد مقر إقامته بعد أن تجاوزت الحد المسموح به . فقد دفعت الحكومة 58 ألفا . وقد كشف أن جونسون طلب من أحد كبار المتبرعين للحزب وهو الملياردير ديفيد براونلو أن يتولى إدارة المؤسسة الخيرية تحت غطاء أنها تسعى للحفاظ على 10 و 11 داونينغ ستريت تراثا للأمة.

الشقة الأشهر في بريطانيا كان قد جددها توني بلير بين عام 1997-2007 بمبلغ 285 ألف جنيه . غوردن براون بنحو 84 ألفا. ديفيد كاميرون بنحو 92 ألفا. أما تيريزا ماي فبنحو 25 ألفا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى