fbpx
التراث الفلسطيني

سبسطية قرية تجمع حضارات التاريخ

سبسطية قرية تجمع حضارات التاريخ

قرية سبسطية تقع في الشمال الغربيّ من مدينة نابلس على ربوة مكسوّة بأشجار اللوز والزيتون. يسكن فيها قرابة 4000 نسمة .

في القرن التاسع قبل الميلاد بنى الملك عمري مدينة السامرة في المنطقةبعد أن اشترى القلعة التي فيها من صاحبها شامر . وسماها شامري ثم أصبحت السامرة أي الحارسة.

أصبحت مركز تجاري مهم في العصر اليوناني وملتقى ثقافي . ثم قدمها اغسطس هدية لهيرودس الأكبر كونه ساعده في حروبه . فاطلق علهيا اسم سبستيا والتي تعني مدينة الرجل العظيم . وبني فيها معبد للامبراطور اغسطس وشوارع ومسارح وأعمدة.

وتعاقبت عليها السلطة الآشورية في القرن السابع قبل الميلاد، وفي فترة حكم  الإسكندر المقدوني حصلت قلاقل في المدينة ضد الحكم المقدوني فحولها إلى مدينة هلينية في سينة 331 ق.م. وأسكن ألف جندي مقدوني في المنطقة.

أهم المواقع في قرية سبسطية الأثرية بازيلكيا والفورم الروماني البيادر: وهي عبارة عن ساحة مبلّطة بالحجارة ومستطيلة الشكل تحتوي على صف من الأعمدة المنتصبة وخط من القواعد في الجهة الغربيّة وممرات مرصوفة بالفسيفساء.

كذلك المسرح: يقع في منتصف طريق ساحة البازيلكا. معبد أغسطس: يحتوي على أربعة عشر صفاً من المقاعد المرصوفة بالحجارة ويعود تاريخه إلى القرن الثاني الميلادي. برج الدفاع الهيليني: وهو عبارة عن برج مراقبة ويعتبر بمثابة خط الدفاع الأول لقرية سبسطية.

أما في العصر الإسلامي فتم افتتاح القرية على يد الصحابي عمر بن العاص خلال سنة 634 ميلادي، وبعد ذلك سيطر عليها الصليبيون ثم عادت للمسلمين على يد صلاح الدين الأيوبيّ خلال العام 1187 ميلادي. وبنى فيها مسجداً على مقام سيّدنا يحيى عليه السلام بجانب الكتدرائيّة، وفي عام 1910 ميلادي شهدت القرية تنقيبات أثريّة من قبل الإسرائيليّين ولكن لم تفلح محاولاتهم، وفي الوقت الحالي يسيطر عليها الاحتلال الصهيوني ويمنع المسلمين من التنقيب عن آثارها.

تروي الرواية المسيحية أن يوحنا المعمدان دفن فيها . وفي الفترة المسيحية بنيت كاتدرائية فيها ضريح يوحنا. والتي تحولت في عصر صلاح إلى جامع.

يقام فيها مهرجان سبسطية الدولي للثقافة والتراث في كل عام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى