fbpx
التراث الفلسطيني

أصل الدلعونا واستخدامها كشيفرة

أصل الدلعونا واستخدامها كشيفرة

لم تسلم الأغاني الشعبية الفلسطينية من السرقة الصهيونية . و الدلعونا احدى سرقاتها حيث ظهرت فرق إسرائيلية تغنيها في حفلات عالمية . والدلعونا لا تكاد تخلو منها حفلة فلسطينية فما قصة الدلعونا ؟

تحكي الاسطورة الكنعنانية أن للإله إيل بنتا سماها عناة . كانت عناة أله الخصب الحب والحرب في الاساطير الكنعانية . كان العشاق يتوسلون إليها لأجل الحصول على محبوباتهم بالقول ” عناة يدك يا عناة”. ومع مرور السنوات حور الكلمات لتصبح “دلعونا”.

ويمكن ربط الدلعونا بظريف الطول ، حيث أن ظريف الطول تتحدث عن المحبوب المذكر بينما الدلعونا تتحث عن المحبوبة المؤنثة.

ويرى السريان أن الدلعونا لقظة سريانية . فتكون ال هي حرف د لديهم . وعونا تعني المعاونة والمساندة.

ويقترب من هذا الأصل أنه قد يكون أصل الدلعونة يعود لعصر العنب حيث تدوس النساء العنب بأقدامهن حفاة على أن لا يكون سبق للفتاة الزواج . وتكون الحركة الجماعية في العصر هي أصل الدبكة و يطلبن العون .

وتتكون الدلعونا من بيتين مكونين من ثلاثة أشطر على قافية واحدة وقفلة . لا يشترط أن يتضمن البيتان مفردة دلعونا ولكن الشرط أن تكون القفلة على قافية الدلعونا بالأحرف و ، ن ، أ.

بدأت دبكة الدلعونا بشكلها الحالي في القرن التاسع عشر . وتعدت من مظاهر البهجة والفرح إلى التعبير عن التضامن والاحتاج على العثمانيين . وأخذت تدخلها مصطلحات للنضال والرفض.

استخدمت الدلعونا في النضال ضد البريطانيين . حيث كان هناك مجندين عرب في الجيش البريطاني . كان المجندين ينقلون معلومات للمناضلين . وكان يتم تميزهم بالزنار الأحمر . فلما لاحظ البريطانيين أن الزنار الأحمر يجعل المناضلين يحيدون عن العرب في الجيش فأصدروا قرار بمنع الزنار الأحمر. فاتفق الثوار مع المجندين على غناء الدلعونا .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى