fbpx
التراث الفلسطيني

أثواب يافا أرض البرتقال الحزين

أثواب يافا عروس فلسطين

مدينه يافا تستكن ساحل المتوسط شمال غرب القدس. وقد دعيت يافا منذ الزمان الغابر بعروس الساحل لازدهار التجاره الساحليه فيها . وبخاصه الحمضيات التى تحيط اشجارها الخضراء بالمدينه والقرى المجاورة. واتفق المؤرخون على ان وجود واهميه وازدهار يافا يعود الى اسباب عده .

فقد كانت البوابه الطبيعيه لفلسطين منذ اقدم العصور , وكان مينائها محط رحال حجاج بيت المقدس . ومنه نقلت اصناف البضائع الفلسطينيه مثل الصابون الفاخر المصنع فيها وأماكن اخرى . نشطت الحركه الثقافيه فى يافا وازهرت فى القرن التاسع عشر .وأسس عدد من النوادى الثقافيه منها اول ناد نسائى عربى سنه 1910 .

اشتهر تطريز قضاء يافا بدقته وأناقته , فالغرز منمقه جميله . والرسومات أنيقه معبره , والثوب غايه فى الاتقان . مما يبرر شده اعتزاز نساء المنطقه بأثوابهن . وعند دراسه رسومات التطريز على ثوب هذه المنطقه نلاحظ ان وحداتها الزخرفيه كانت محاطه فى معظم الحالات برسومات لشجره السرو . تماما كما كانت أشجار السرو تحيط ببيارات البرتقال .

ويبرز من بين هذه الاثواب ثوب أهالى بيت دجن بتطريزه الرائع الدقيق , مما جعل من بيت دجن رائده للازياء فى المنطقه التى تضم عددا من القرى منها سلمه والسافريه ويازور والنعانى وصرفند .

للاطلاع على مزيد من مقالات التراث الفلسطيني اضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى