fbpx
شخصيات فلسطينية

البوصلة لن تخطئ الطريق

البوصلة لن تخطئ الطريق

كان التخطيط تم لتلك الليلة ما بين نائب قائد الجيش أيهود باراك والموساد والشاباك والقوات الجوية والبحرية ووحدة سيرت متكال.

سمعت زوجته صوت الباب ينكسر وصراخ . تناول سلاحه وخرج للردهة فتم تبادل النار. وفي النهاية الكثرة تغلب الشجاعة. فسقط أرضا. تقدم جندي وأفرغ مخزون سلاحه في جسده ثم كرر ثلاثة جنود آخرين ذلك ليصل عدد الرصاصات لنحو 70 رصاصة . ثم أتى موشى يعالون ليطلق الرصاص على رأسه .

كان ذلك في تونس ، في 16 إبريل 1988 . في وكان ذلك الشخص هو أبو جهاد : خليل الوزير. أحد مؤسسي حركة فتح وجناحها المسلح “العاصفة”

مولده

ولد خليل الوزير في الرملة في فلسطين في 10/10/1935 . هجرت عائلته عام 1948إلى قطاع غزة حيث استقرت العائلة في مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين . ألتحق بمدارس الأونروا . وفي مرحلة الثانوية انضم الى جماعة الاخوان المسلمين لفترة. وكون مجموعة فدائية صغيرة.

زار ياسر عرفات غزة عام 1954 وتعرف على الصحفي الشاب المسئول عن تحرير مجلة “فلسطيننا الطلابية”.

في 25 فبراير 1955 نفذ برفقة كمال عدوان أبو يوسف النجار وآخرين عملية تفجير خزان مياه زوهر قرب بيت حانون . على إثر ذلك قتلت القوات الإسرائيلية العشرات من الفلسطينيين والمصريين وأبعد من غزو الى مصر. فبدأ الدراسة في جامعة الاسكندرية ليترك الدراسة بعد العدوان الثلاثي على مصر.

تأسيس فتح

اعتقل الوزير عام 1957 بتهمة قيادة تمرد الفدائيين ضد اسرائيل ونفي الى السعودية . عمل مدرسا هناك لينتقل بعدها الى الكويت ويعمل فيها مدرسا ما بين 1959 الى 1963.

عقد اجتماع في نوفمبر 1959 أعلن فيه تأسيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح . اختير عضوا في اللجنة المركزية الأولى للحركة واستمر عضوا الى اغتياله .

في عام 1963 تولى مسئولية أول مكتب لفلسطين في الجزائر و معسكر للتدريب العسكري. ومن موقعه استطاع ابتعاث الاف الطلبة الفلسطينينيين للدراسة في جامعات الجزائر. لعب دورا هاما في تكوين علاقات مع قادة الأنظمة الشيوعية .

في 1965 استقر في دمشق بسوريا. اعتقل عام 1966 مع ياسر عرفات بعد مقتل ضابط بعثي في الجيش السوري . ثم تم العفو عنهما.

ولعب دورا هاما في أحداث أيلول الأسود. ثم انتقل الى بيروت مع قادة المنظمة .ثم ساهم في التخطيط لعمليات فدائية ضد إسرائيل وفي الدفاع عن بيروت إبان حرب لبنان سنة 1982. وبعد انسحاب منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان تنقل بين تونس وعمان وبغداد.

تنسب له عملية سافوي عام 1975 و عملية كمال عدوان عام 1978.

ساهم الوزير في عملية أسر ثماني جنود إسرائيليين في لبنان وعقد صفقة تبادل بنحو 4,500 أسير لبناني وفلسطيني في جنوب لبنان ونحو 100 من أسرى الأرض المحتلة عام 1982

بعد بيروت ركز على انشاء قواعد عسكرية في الأراضي المحتلة ومن تلك القواعد انطلقت الانتفاضة الفلسطينية الأولى.

في 6 مارس 1988 انطلقت مجموعة فدائية فلسطينية مكونة من عبد الله كلاب، ومحمد الحنفي ومحمد عيسى لتنفيذ تفجير في مفاعل ديمونة . زعمت اسرائيل أن الوزير من قام بتدريبهم عسكريا وتخطيط العملية . انتهت العملية بمقتل ثلاثة من العاملين في المفاعل بالاضافة الى المنفدين . بعدها بأيام صادق اسحاق شامير على اغتيال الوزير.

نُقل جثمان الوزير إلى مدينة دمشق ودُفن في 21 أبريل 1988 في مقبرة الشهداء بمخيم اليرموك .

أدانت وزارة الخارجية الأمريكية قتله باعتباره فعل اغتيال سياسي كما صدر القرار 611 الذي يشجب العدوان الذي ارتكب ضد السيادة التونسية .

من أقواله : رأسنا سيبقى في السماء ، و أقدامنا مغروسة في تراب وطننا ، جماجمنا نُعَبِدُ بها طريق النصر والعودة الأكيدة ، البوصلة لن تخطئ الطريق ، ستظل تشير الى فلسطين .

للاطلاع على المزيد من مقالات شخصيات فلسطينية اضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى