fbpx
شخصيات فلسطينية

نجوى النجار والسلاح الأخير

نجوى النجار والسلاح الأخير

اختارت إدارة مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة بمصر المخرجة الفلسطينية نجوى نجار لتكريمها في حفل ختام المهرجان في دورته الخامسة . والتي ستعقد في 28 مايو إلى 3 يونيو. وذلك باعتبارها تمثل نموذج لإبداع الجيل الجديد من المخرجات في السينما العربية . بالاضافة إلى أنها فنانة صاحبة قضية تطرح في أفلامها مشاكل المرأة الفلسطينية.

من هي نجوى نجار

نجوى نجار ولدت في واشنطن في 31 يوليو 1973 . كان والدها أردني وأمها فلسطينية . ثم تلقت تعليمها العالي في أمريكا حيث حصلت على بكالوريوس في العلوم السياسية والاقتصاد . ثم حصلت على الماجستير في انتاج الأفلام . بدأت في مجال الإعلانات التجارية ثم اتجهت إلى الأفلام الوثائقية و الأفلام القصيرة خاصة بعد انتقالها للعيش في القدس. وقد أسست عام 2000 شركة أفلام “أسطورة” والتي افتتحت لاحقا لها فرع في الأردن عام 2012.

هي والجوائز

شاركت في العديد من المهرجانات الدولية . قدمت فيلمها الروائي الطويل الأول “المر والرمان ” عام 2009 والذي حصل على الكثير من الردود الايجابية . اما فيلمها الثاني عيون الحرامية فقد حصلت به على جائزة أفضل إخراج من مهرجان كالكوتا السينمائي و جائزة الهرم الفضي لأفضل ممثل من مهرجان القاهرة والتي حصل عليها الممثل المصري خالد ابو النجا . وقد ترشح لتمثيل فلسطين في حفل الأوسكار عام 2015 عن فئة أفضل فيلم أجنبي.

بين الجنة والأرض

وفي عام 2019 قدمت فيلم “بين الجنة والأرض ” والذي حصدت به جائزة نجيب محفوظ لأفضل سيناريو . وحصل على الكثير من الجوائز. والفيلم من انتاج مشترك بين الأردن وفلسطين ولوكسمبورج وأيسلندا . وهو يحكي كل ما يدور في فلسطين من خلال رحلة فيها الحنين والألم والتساؤول والشغف الذي لن يستطيع الاحتلال محوه. تقول نجار عن الفيلم: “إن الفيلم هو رحلة حب في المقام الأول، أخذنا من خلال هذا الفيلم رحلة في فلسطين والجولان، هذا الفيلم يلقي نظرة ولو صغيرة على حياة الفلسطينيين والسوريين المنسية في تلك البقعة”. وعن رسالة الفيلم التي هدفت لتوصيلها قالت إنها أرادت أن يدخل كل مشاهد عربي إلى بيوت الفلسطينيين، الذين يصرون على الحياة رغم ظروف القهر التي يواجهونها، مؤكدة أنه خلال ساعة ونصف من زمن الفيلم، كانت تريد أن يستمع المشاهد إلى كل ما يدور في فلسطين من صوت وصورة وحياة كاملة.

نجوى النجار والسلاح الأخير

تقول النجار إن: “السينما الفلسطينية اليوم حافظة لإرث الأجيال المقبلة، لذا يجب دعمها لأنها سلاح قوي في ظل الظروف الحياتية الصعبة التي نعيشها في فلسطين”. وتسعى النجار الى مشروع سينمائي عربي أوبرالي يتحدث عن فترة الأربيعينيات من القرن الماضي حيث يتحدث عن أم كلثوم وأسمها وفريد الأطرش وغيرهم.

وفي عام 2020، أصبحت نجار عضوا في الأكاديمية للفنون والعلوم (الأوسكار).

للاطلاع على المزيد من مقالات شخصيات فلسطينية اضغط هنا



.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى