fbpx
شخصيات فلسطينيةغير مصنف

أبو الفداء المناضل الأممي

أبو الفداء المناضل الأممي

كان اردنيا حتى النخاع  وفلسطينيا شرسا بالدفاع عن القضية الفلسطينية  قاتل في جنوب لبنان ومن المساهمين في تشكيل وحدة الطيران الشراعي الفلسطيني المقاتلة . اعلن اسلامه وعمره ١٨ سنة درس العلوم الإسلامية في بريطانيا وعمل مدرسا في كلية وادي السير  وتوفي بحادث سير أثناء خروجه من عمله في الإذاعة الكويتية .

فارس كلوب باشا

الكثيرون منا لا يعرفون من هو إبن كلوب باشا . فارس كلوب باشا (أبو الفداء ) . المدافع عن فلسطين والأمة العربية ..
ولد فارس في القدس عام 1939 و كان الأبن الوحيد لقائد الجيش الأردني البريطاني كلوب باشا.

اسلامه

قبل تعريب الجيش الاردني. إعتنق الإسلام و هو صغيراً و كان دائماً يقرأ القرآن . و ناصر القضية الفلسطينية و قضايا التحرر للشعوب الأخرى . حتى أنه لم يحضر جنازة والده كلوب باشا لعدم إعتذار والده للشعب الفلسطيني عن الإنتداب البريطاني.

نضاله

كان فارس عدواً لدوداً لكثير من الدول و الأنظمة في العالم لجرأته السياسية و دفاعه عن الشعب الفلسطيني. عمل صحافياً في أجهزة الإعلام الفلسطينية مثل جريدة فلسطين. ساعد على تشكيل ” وحدة الرواد ” للطيران الشراعي المقاتل لتنفيذ عمليات  بالطيران الشراعي البطولية.

كان  في حصار بيروت عام 1982  متواجداً على متاريس المقاومة في منطقة الرملة البيضاء حاملاً الرشاش و جعبة الذخيرة. 
و كان أسمه الحركي ( المستعار ) آنذاك ” ابو الفداء “.و سألته إحدى الصحافيات : أنت بريطاني !!و تحمل السلاح للدفاع عن بيروت و فلسطين !!لم يدعها فارس تكمل كلامها و قاطعها قائلاً :
” أنا فلسطيني و من القدس و جذوري من إيرلندا و لكن دمي ولحمي فلسطيني “.

بعد الخروج من بيروت على السفن و إجلاء المقاتلين ذهب إلى تونس و منها إلى قبرص.
لقد عاش في قبرص سنوات عدة وألف مؤلفه ( نجم داوود والصليب المعقوف ).
و كما من قبرص إلى الكويت متابعاً مسيرته الإنسانية النضالية حيث يوم السبت الموافق 3 /4 /2004 كان فارس قد خرج من عمله مستشاراً في وكالة كونا الكويتية في الكويت .
ويهم في قطع الطريق فإذا به يتعرض لحادث سير أدى إلى وفاته.
وكانت وصيته أن يدفن في القدس لكن السلطات الإسرائيلية منعت ذلك ودفن في سحاب – الأردن.

كما أنه تزوج مرتين، أنجب من زوجته الأولى إبنه مبارك ثم تزوج مرة أخرى من زوجته التي توفي وهي على ذمته ..
وأنجبت منه إبنتين سارة و دارين.

أصيب بعدة طلقات نارية بأكثر من محاولة إغتيال ,خلال سفره في أنحاء العالم. كما أن الأعمال الكثيرة التي إنخرط بها إكتسب ذخيرة ثقافية كبيرة واسعة ومعرفة متناهية في جميع مناحي الحياة.
تعرض خلال عمله الإعلامي الى المضايقة والإعتقال لكن رغم ذلك كان صابراً محتسباً الأجر عند ربه عز وجل.

فارس المغوار الإيرلندي البريطاني الفلسطيني له تاريخ حافل في الحياة و لن يعطيه حقه منشور واحد على صفحة الفيسبوك بل بحاجة الى ملف كامل لتسطير حياة هذا المناضل الإنسان الفلسطيني الأممي .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى