fbpx
التراث الفلسطيني

باقون ما بقي الزعتر والزيتون

باقون ما بقي الزعتر والزيتون

يصادف اليوم الذكرى الخامسة والأربعين لانطلاق يوم الأرض الفلسطيني والذي بدأ في 1976 . وهو يوم يُحييه الفلسطينيين في 30 آذار من كل عام. وهو احياء لأحداث آذار 1976 عندما قامت السطلات الصهيونية بمصادرة آلاف الدونمات من الأراضي ذات الملكيّة الخاصّة أو المشاع . وذلك في مناطق ذات أغلبيّة سكانيّة فلسطينيّة. وقد عم اضراب عام ومسيرات من الجليل إلى النقب وأندلعت مواجهات أسفرت عن سقوط ستة فلسطينيين وأُصيب واعتقل المئات.

 يعتبر يوم الأرض حدثاً محورياً في الصراع على الأرض وفي علاقة المواطنين العرب بالجسم السياسي الصهيوني .

قبل قيام دولة إسرائيل كان عرب فلسطين شعبًا مزارعًا إلى حد كبير. حيث أن 85٪ كانوا يحصلون على عيشهم من الأرض. بعد نزوح الفلسطينيين نتيجة حرب النكبة عام 1948. بقيت الأرض تلعب دورًا هامًا في حياة 156,000 من العرب الفلسطينيين الذين بقوا داخل ما أصبح دولة إسرائيل. وبقيت الأرض مصدرًا هامًا لانتماء الفلسطينيين العرب اليها.

رافق قرار الحكومة بمصادرة الأراضي إعلان حظر التجول في عدة قرى  منها سخنين . و عرابة ، دير حنا ، طرعان ، طمرة ، كابول وذلك مساء يوم 29 مارس 1976. عقب ذلك دعا القادة العرب من الحزب الشيوعي الإسرائيلي مثل توفيق زياد والذي كان أيضا رئيس بلدية الناصرة ليوم من الاضرابات العامة والاحتجاجات ضد مصادرة الأراضي والتي ستنظم يوم 30 مارس.

للاطلاع على مزيد من مقالات التراث الفلسطيني اضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى