fbpx
شخصيات فلسطينية

يرسم وطنه من خلال إزيائه

يرسم وطنه من خلال إزيائه

ورث جمال موهبة أمه . واستطاع أن يصل من خلال مهنة أمه التي مارستها في بيتهم المتواضع في نابلس إلى العالمية. كان يراقب كيف تخيط أمه وكيف يقبل الزبائن على منزلهم لتصميم الأزياء ليصبح هو مصمم أزياء عالمي يرسم بإبرته وخيطانه صورا فنية للأميرات والنجمات. استطاع ذلك الفتى من بيته المتواضع و من بين تسعة أشقاء أن يشق طريقه لتحقيق حلمه.

عادر جمال تصلق فلسطين في تسعينات القرن الماضي ليدرس الفنون في فلورانس الإيطالية . واجهته الصعوبات كان أولها عدم تقبل مجتمعه للتخصص الذي اختاره . فكما في معظم العقليات العربية أن دراسة الطب أو الهندسة هي الغاية التي يجب أن يسعى لها الأبناء.

لكن جمال لحق حلمه حتى استطاع في عام 1999 أن ينشأ أول دار أزياء في روما باسمه. مزج ما بين الأناقة الغربية و تاريخ الشرق. وكان اختياره لإيطاليا موفقا حيث هي بلد يملك حضارة وثقافة وتقدر الحضارة والثقافة.

يحافظ جمال على جذوره بحيث يبقي دوما نصيبا لفلسطين في مجموعاته. و يحاول استخدام مواد أولية تعبر عن فلسطين مثل خشب الزيتون أو التطريز الفلاحي .و في نفس الوقت يحاول دوما أن يجعل تصاميمه تناسب كل الثقافات .

يقول جمال “برأيي كفلسطيني يعيش في المهجر منذ ثلاثين عاماً أننا مُلزمون بحمل ثقافتنا وهويتنا أينما ذهبنا، ككل شخص يعتز بوطنه ويحمله في قلبه، فمن لا يملك تاريخا لا يمكن أن يصنع مستقبلا”.

للاطلاع على مزيد من مقالات شخصيات فلسطينية اضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى