fbpx
الأخبار العالميةالأخبار المحلية والعالمية

السعودية تطرح مبادرة جديدة لوقف اطلاق النار في اليمن وتهاجم طهران

طرحت المملكة العربية السعودية الاثنين مبادرة سلام جديدة لإنهاء الحرب في اليمن تشمل وقف إطلاق النار على مستوى البلاد وإعادة فتح خطوط جوية وبحرية، لكن الحوثيين طالبوا برفع الحصار بشكل كامل.

وتتضمن المبادرة التي أعلنها وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود إعادة فتح مطار صنعاء والسماح باستيراد الوقود والمواد الغذائية عبر ميناء الحُديدة، وكلاهما تحت سيطرة الحوثيين المتحالفين مع إيران.

وقال الأمير فيصل في مؤتمر صحفي إنه سيتم استئناف المفاوضات السياسية بين الحكومة المدعومة من السعودية والحوثيين المتحالفين مع إيران مضيفا أن المبادرة ستدخل حيز التنفيذ بمجرد موافقة الحكومة اليمنية والحوثيين عليها.

ورحبت الحكومة اليمنية بالعرض في بيان صدر عن وزارة الخارجية ومقرها مدينة عدن الجنوبية.

لكن الحوثيين قالوا إن المبادرة لا تتضمن شيئا جديدا ولا تلبي مطالبهم برفع كامل للحصار عن مطار صنعاء وميناء الحديدة.

وقال كبير المفاوضين الحوثيين محمد عبد السلام لرويترز إن الحوثيين توقعوا أن تعلن السعودية إنهاء حصار الموانئ والمطارات ومبادرة للسماح بدخول 14 سفينة يحتجزها التحالف.

وأكد “ضرورة الفصل بين ما هو حق إنساني كإعادة فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة بما لا يكون ذلك خاضعا للابتزاز السياسي والعسكري”.

وأوضح عبد السلام أن الحوثيين سيواصلون المحادثات مع الرياض والولايات المتحدة وسلطنة عمان، الوسيط، في محاولة للتوصل إلى اتفاق سلام.

وتسببت الحرب في مقتل أكثر من 100 ألف شخص الكثير منهم من المدنيين وفقا لما ورد في مشروع بيانات الأحداث والنزاع المسلح، وهي قاعدة بيانات ترصد العنف في اليمن.

ويشهد الصراع الذي يُنظر إليه على أنه حرب بالوكالة بين السعودية وإيران حالة من الجمود منذ سنوات وجعل 80 في المئة من سكان اليمن يعتمدون على المساعدات. ويقول الحوثيون إنهم يحاربون نظاما فاسدا وعدوانا خارجيا.

وتتعرض السعودية التي تقود تحالفا عسكريا لقتال الحوثيين لضغوط متزايدة لإنهاء الصراع المستمر منذ ستة أعوام منذ أن أشار الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى أن واشنطن لن تدعم التدخل، في حين حذرت الأمم المتحدة من مجاعة تلوح في الأفق في اليمن.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق اليوم الاثنين إن المنظمة الدولية ترحب “باعتزام السعودية اتخاذ عدد من الإجراءات للمساعدة في إنهاء الصراع في اليمن” مشددا على أن “الوقت ما زال مبكرا”.

وأضاف المتحدث أن الاقتراح السعودي يتسق مع مبادرة الأمم المتحدة وأن المبعوث الخاص مارتن جريفيث سيتابع الأمر الآن مع الجانبين المتحاربين.

تصعيد عسكري

قال الأمير فيصل إن الرياض ستعمل مع المجتمع الدولي للضغط على الحوثيين لقبول المبادرة والجلوس إلى طاولة المفاوضات، وإن التحالف بقيادة السعودية سيواصل التصدي لهجمات الحوثيين بالرد اللازم.

وصعد الحوثيون من هجماتهم بطائرات مسيرة وصواريخ على السعودية وشمل ذلك منشآت نفطية، كما كثفوا هجوما بريا للسيطرة على منطقة مأرب الغنية بالغاز في اليمن. ورد التحالف بضربات جوية على مواقع عسكرية للحوثيين.

ويطالب الحوثيون برفع الحصار الجوي والبحري، الذي يلقون عليه باللوم فيما تصفه الأمم المتحدة بأسوأ أزمة إنسانية في العالم. واتهم التحالف بقيادة السعودية ووكالات إغاثة الحوثيين بعرقلة جهود الإغاثة.

وقال التحالف إنه يتعين حصار الميناء والمطار لمنع وصول الأسلحة للحوثيين الذي يسيطرون على العاصمة ومعظم المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة.

ولم يحدد إعلان الرياض المسارات التي سيُسمح بأن تسلكها الطائرات المتجهة إلى صنعاء أو ما إذا كان الأمر سيستلزم الحصول على موافقات إضافية مسبقة من أجل السماح بدخول واردات المواد الغذائية والوقود عبر ميناء الحُديدة.

ووضعت الأمم المتحدة بالفعل آلية في جيبوتي لتفتيش السفن قبل أن ترسو في ميناء الحُديدة، لكن السفن الحربية الخاصة بالتحالف بقيادة السعودية أوقفت معظم السفن على الرغم من تصريح الأمم المتحدة.

وأوضح الأمير فيصل أن عائدات الضرائب من الميناء ستوضع في حساب مصرفي مشترك في البنك المركزي اليمني فرع الحُديدة بموجب اتفاق أبرمه الجانبان في استكهولم عام 2018 على الرغم من أن التحالف بقيادة السعودية لم يؤيده بالكامل حتى الآن.

للاطلاع على المزيد من الاخبار المحلية والعالمية اضغط هنا …

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى