fbpx
بوابة الفن والنجوم

هل سمعتم عن قلب حمل لعنة حبه إلى قبره و حتى بعد الممات !

يقال أن القلب المفطور لن يعود كما كان مهما مرّ عليه الزمن ، و لكن هل سمعتم عن قلب حمل لعنة حبه إلى قبره و حتى بعد الممات !!

تايلور سويفت في أغنيتها ” My Tears Ricochet ” كأنها تكمل ما بدأته في أغنيتها ” Look What You Made Me Do ” ، حيث أعلنت فيها موت تايلور القديمة …

و للصدفة الغريبة أغنية ممتازة تكمل أغنية سيئة و كأن تايلور تشير إلى إعادة ترميم نفسها أيضاً !

تتحدث تايلور في الأغنية عن معاناتها من علاقة صعبة مع شخص يجد الكمال في نفسه و مهمل لمشاعرها بشكل كامل ، و بالرغم أن الموضوع يبدو مؤلوفاً بالنسبة لأغاني تايلور و لكن هذه المرة مختلفة كل الاختلاف .

فتايلور لا تلوم الشخص الآخر ولا تهاجمه بكلمات صبيانية هي الآن امرأة ناضجة تقص معاناتها بطريقة شعرية و إبداعية و بلا ابتذال.

“نحن هنا في علاقة واحدة معاً و إن تحول ما بداخلي إلى نيران ستكون أنت رمادها…هل أستحق يا عزيزي – حتى في أسوأ احوالي – الجحيم الذي ترسلني إليه !!

فقط لأني أحببتك و أقسم على أن هذا الحب استمر حتى يوم مماتي …”

كلمات لا يسعنا قول شيء بعدها و لكن علينا ملاحظة أن تايلور هنا لا تهدد ولا تعاتب حتى ، بل ترسل فقط كمّات من مشاعرها الصادقة إلينا.

تقول تايلور بعدها بأنها لا تصف نفسها بالكمال أو المثالية و لا تضع كل اللوم عليه فهي تحمل جزءاً من المسؤولية على عكس طبعه غير المبالي و الذي يعتبر نفسه بطلاً من الخيال خالٍ من الأخطاء و ينقذ الآخرين .

و تقول في ختام هذا المقطع “إن كنت ميتة بالنسبة لك فلمَ ما زلت تتذكرني و تلعن اسمي و تتظاهر كما لو كنت ترغب ببقائي بينما تشاهد دموعي تتردد كالأصداء !!

بعدها تايلور تعبر عن الحرية التي تشعر بها الآن بعد أن تخلصت من ذاتها الضعيفة فهي قادرة على التحليق إلى أي مكان الآن (و قد يكون في ذلك إشارة على تخليها عن نمط الموسيقى الذي اعتاده الناس منها و اتجاهها لتجربة جديدة) ، و تتحسر في الوقت ذاته على فقدانها للوطن و المنشأ الذي منحها البداية.

و تقول لشريكها بعد أن افترقا أنه بإمكانه السعي ليظفر بما يسميه انتقام و لكن عظامه ستصرخ باشتياقه لها في سره ، و سيسمع تهويداتها و صوتها يترددان في المنزل في كلمة ليلة يحرمه أرق لعنتها من النوم …

هذه كانت معانٍ موجزة لواحدة من أجمل أغاني ألبوم ” Folklore ” أفضل أعمال تايلور على الإطلاق !!

و لكن أتعلمين يا تايلور ليس فقط هذا الشخص هو من سيترقبك من بعيد ، بل العالم أجمع سيترقب جديدك دوماً لنرى انبثاق طائر الفينيق خاصتك من وسط الرماد بمزيد و مزيد من الإبداع في كل مرة.

للمزيد من الأخبار الفنية و عالم النجوم اضغط هنا …

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى