fbpx
التنمية البشرية

التنمية البشرية في فكر الإمام جعفر الصادق عليه السلام

التنمية البشرية في فكر الإمام جعفر الصادق عليه السلام

التنمية البشرية هي أحد جوانب التنمية الواسعة وكمفهوم بدأ وتطور من عقد إلى آخر.

وفي كل فترة كان يستخدم أكثر من تعبير للدلالة على هذا المفهوم فلقد استخدم مثلا ً في البداية تعبير تمنية العنصر البشري.

أو تنمية الرأسمال البشري أو تنمية الموارد البشرية أو التنمية الاجتماعية.. الخ إلى أن استقر أخيراً على تسمية (التنمية البشرية).

ولو تعمقنا أكثر في فهمنا لهذا المفهوم لوجدناه يجمع ما بين الإنتاج والتوزيع للسلع.

كما مع توسيع القدرات الإنسانية ويحلل كل القضايا والأمور في المجتمع من أمور النمو الاقتصادي إلى الإنتاجية إلى علاقات الإنتاج والاستهلاك.

والادخار، والاستثمار إلى التجارة والثقافة، إلى التشغيل، إلى الحرية السياسية، إلى القيم الأخلاقية فضلا عن المضمون الاجتماعي من صحة وتعليم وغيرها من أمور.

وذلك كله من منظور البشر كمنتجين ومستفيدين من التنمية وبكونهم أداة التنمية وغايتها.

كما ويمكن تطبيق المفهوم على الدول المتقدمة والنامية على حد سواء. فهي العملية التي تستهدف الإنسان.

حيث وتعمل جاهدة على وضع كل ما يفيده، ويخدمه في متناول يده خاصة أن يحيا حياة طويلة ويكتسب المعرفة.

كما ويتمتع بمستوى معيشة كريمة، فضلا عن تطوير جميع طاقاته وإمكانياته لهذا الغرض لأنه أساس الحركة التنموية في أي مجتمع. والتنمية من منظور إسلامي نجدها تنمية اقتصادية.

ايضاً اجتماعية، بشرية وروحية وثقافية غايتها تكريم الإنسان.

وفي اعتبار أهل البيت عامة والإمام جعفر الصادق خاصة الممثلين الحقيقيين لشريعة الإسلام

قد جاء بحثي هذا كإسهامه متواضعة في البحث عن مضمون هذا المفهوم في فكر الإمام الصادق a.

وقد قسمنا البحث إلى ثلاثة مباحث تناولنا في الأول:

الأول: مفهوم التنمية البشرية، تطورها التاريخي, عناصرها, مقاييسها, أهدافها.

وتناولنا في الثاني: التنمية العلمية في فكر الإمام الصادق a.

للإطلاع على المزيد من التنمية البشرية من خلال الضغط هنا

التنمية البشرية في فكر الإمام الصادق عليه السلام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى