fbpx
بوابة الرياضة

رياضة الباركور وفتيات فلسطين

رياضة الباركور وفتيات فلسطين.

تستقطب رياضة الباركور في فلسطين منذ بضعة أعوام الجنس اللطيف . الذي يظهر بشكل متزايد في فضاءات ممارسة هذه الرياضة ببيت لحم والقدس ونابلس والخليل وغيرها من مدن فلسطين.

وإذا كان البعض، هناك. يستهجن اقتحام الفتيات لهذه الرياضة “الفظة”. برأيهم، التي ظهرت لأول مرة في الضفة الغربية على يد مقدسيين اثنين، هما سامي البطش وقتيبة أبو سنينة . كان ذلك عام 2012، فإن هناك حاليا من يثمنها. ولو أن شابات فلسطين يفضلن عدم الاهتمام كثيرا بالمنتقدين. ويركزن على التدريب والاستمتاع بهوايتهن. مثل لطالبة الجامعية ولاعبة الجمباز السابقة كيث خير، ذات الـ 22 عاما من العمر، ونادين خليل، الأصغر منها بسنة. من بين 10 فتيات يمارسن هذه الرياضة بالمنطقة ضمن فريق من 20 رياضيا كان في السابق ذكوريا بشكل كامل.

“الباركور يمنحني إحساسا بالحرية وبالقدرة على التحكم في كل عضلة في جسدي” قالت كيث خير. ابنة بيت لحم في الضفة الغربية، لوكالة “شينخوا” الصينية للأنباء، فضلا عما يثيره في نفسها من الارتياح والسعادة.

وبالنسبة لنادين خليل، التي التحقت بالفريق في بيت لحم منذ 6 أشهر. فتقول: “فريقنا يريد أن يوجه رسالة تكامل، نريد ممارسة الرياضة معا دون حدود قائمة على الجنس والعمر أو حتى الدين”. وتتمنى التحاق المزيد من الفتيات بهذه الرياضة حتى تصبح عالية الشعبية في الضفة الغربية. وهو ما يطمح إليه أيضا مؤسس الفريق إبراهيم قطاطو” . مشيرة إلى أن هذا الأخير “يتدرب مرة في الأسبوع في الظرف الحالي. لكننا نوسع نشاطنا تدريجيا من أجل المساعدة في بناء مجتمع قوي بدنيا وذهنيا”. وقالت بشأن فتيات الفريق: “إن النساء يشكلن نصف المجتمع، وبالتالي من الطبيعي أن يشكلن جزءا هاما من أي فريق رياضي”.

الحلم الذي يراود ممارسي الباركور في فلسطين شبانا وشابات هو أن يصبح لبلدهم فريق رسمي متخصص في هذه الرياضة. يمثل فلسطين في المنافسات الدولية. 

للاطلاع على المزيد من مقالات عالم الرياضة اضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى