fbpx
شخصيات فلسطينية

عالم تكنولوجيا النانو الفلسطيني

هو من عائلة علمية . فهو أحد أربع أشقاء يحملون لقب بروفيسور .

الأشقاء الأربعة

هذا هو العالم منير نايفة المولود عام 1945 في مدينة طولكرم والذي يتعتبر من أهم علماء تكنولوجيا النانو . ولديه ثلاثة أشقاء يحملون لقب بروفيسور. وهم: علي نايفة أستاذ الهندسة الميكانيكية في جامعة “فيرجينيا”، وأيضا هناك عدنان نايفة أستاذ الهندسة الميكانيكية والطيران من جامعة “سينسناتي” في أوهايو. وتيسير نايفة أستاذ الهندسة الصناعية في جامعة ” كليفلاند”.

دراسته

يحمل منير شهادة البكالوريوس من “الجامعة الأمريكية” في بيروت عام 1968. والدكتوراه من جامعة “ستانفورد” الأمريكية في مجال الفيزياء الذرية وعلوم الليزر. عمل نايفة عام 1977 باحثا فيزيائيا بجامعة “كنتاكي”. ثم التحق بعدها بجامعة “إلينوي”، وفي نفس العام حصل على جائزة البحث التصنيعي في الولايات المتحدة.

انجازاته

تمكن نايفة من تصنيع حبيبات سليكون فائقة الصغر يمكن استخدامها في الصناعة والعلوم . وذلك من خلال تصميم أجهزة مجهرية لأغراض عديدة. ففي المجال الطبي يمكن استعمال هذه الحبيبات لتصنيع معدات فائقة الصغر يمكن إدخالها إلى البنى الصغيرة في جسم الإنسان كالشرايين مثلا. بالإضافة لتطبيقات صناعية وزراعية وبرمجية وعسكرية أخرى. بمعنى آخر فقد زادت التقنيات التي أبدعها نايفة من كفاءة الآلات آلاف المرات.

نشر منير نايفة ما يزيد عن 130 مقالا وبحثا علميا، ثم شارك مع آخرين في إعداد وتأليف العديد من الكتب ولعل أبرز إنجازاته هو بحثه حول الذرات المنفردة في مختبر “أوك ريدج” الأمريكي والذي نشرت نتائجه عام 1976. كان هذا البحث هو الذي مهد له الطريق للحصول على جائزة البحث الصناعي في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1979.

وحصل البروفيسور نايفة على عشرات الجوائز العلمية المرموقة، وطرز اسمه في العديد من موسوعات العلماء والمشاهير كالموسوعة البريطانية الشهيرة “بريتانيكا”.

يشغل نايفة منصب أستاذ الفيزياء في جامعة “إلينوي” بالولايات المتحدة. وسجل 23 براءة اختراع. ونشر عشرات المقالات والأبحاث العلمية، وألف ستة كتب في علم الفيزياء والنانو والليزر، إضافة إلى ثماني قصص علمية للناشئين. ثم أسس عدة شركات احداها في رام الله والاخرى في كراخستان . ويتمنى أن يدخل تطبيقات النانو كل المجالات .

يتحلى نايفة بشخصية متواضعة محبة لفلسطين التي يزورها باستمرار ويعقد فيها مؤتمرات وندوات حول تقنية النانو. ويركز خلالها بشكل كبير على المدارس الفلسطينية.

وعلى الرغم من السنوات الطويلة التي عاشها في أمريكا، فإنه حافظ على لسانه العربي ولهجته الفلسطينية.

وعن تقييمه لوضع الفيزياء في فلسطين. قال نايفة إن وضع العلوم في فلسطين والعالم العربي غير جيد. فالعلوم لا تحترم من قبل الدولة ولا تخصص لها الميزانيات الكافية لإنشاء المعامل ومراكز الأبحاث. فتتوجه العقول العربية نحو العلوم التي تدر أموالا أكثر سعيا للعيش الكريم، أو تهاجر إلى الغرب الذي يدعم العلماء بسخاء.

يؤكد نايفة أن استعمالات الذرة لا تقتصر على القنابل وأسلحة الدمار بل يمكن توظيفها في تطبيقات مختلفة تخدم المجتمع الفلسطيني وتنهض به. لكن فقر التخطيط والرؤية وانعدام القرار السياسي وتشتت الموارد، يهدر العقول الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى