fbpx
مال و أعمال

مفهوم العملة المشفرة نشأتها وأنواعها

مفهوم العملة المشفرة نشأتها وأنواعها

منذ ظهور النقود لأول مرة سعى الإنسان إلى تطويرها لتلائم احتياجات عصره ومع التطور التقني في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وانتشار شبكة الإنترنت نتج عنه تقديم الخدمات المالية والمصرفية بشكل عصري وجديد ضمن حلول عرفت بالتقنيات المالية الحديثة ( Fintech ). وكان من أبرز منتجاتها ظهور ما يسمى “بتكنولوجيا السجلات الموزعة” وأشهر تطبيقاتها “البلوكتشين (Blockchain ) التي اشتهرت بعد إطلاق عملة “البيتكوين” Bitcoin والتي يراها البعض على أنها نظام مالي جديد مختلف عن النظام التقليدي.

ونقطة البداية لظهور عملات افتراضية مشفرة تعتمد على تقليات و علم التشفير في سلامة وأمن العمليات المنفذة من خلالها.

في هذا الجزء من الدراسة سيتم التعرف على العملات الافتراضية المشفرة من حيث مفهومها ونشاتها وتطورها وأنواعها:

مفهوم العملة المشفرة نشأتها وأنواعها

مفهوم العملات المشفرة

لا بد من التأكيد على أن أشكال العملات الرنسية قد تعتمد في عملية إصدارها وتداولها على علم التشفير الأمر الذي يجعل من تلك الأشكال بالإضافة إلى كونها عسلات رقمية افتراضية أو إلكترونية أو قانونية أن تكون كذلك عملات مشفرة ( Cryptocurrencies ).
وهو ما تقوم عليه العملات الافتراضية من تشفير في الوقت الحالي ومثالها عملة “البيتكوين”.

لقد تعددت التعريفات المرتبطة بالعملات المشفرة من وجهة نظر المؤسسات والمنظمات الدولية والبنوك المركزية. وبالرغم من ذلك التعدد إلا أن جميع الجهات تتفق على أن العملات المشفرة هي بمثابة تفرع للعملات الرقمية ومنها الافتراضية.

وتدرج على النحو التالي:

اهم التعريفات التي تم إيرادها للعملات المشفرة:

وصف البنك المركزي الأوروبي ( ECB العملات المشفرة بأنها مجموعة فرعية من العملات الافتراضية وذلك ضمن تقريره حول العملات الافتراضية لعام ( ۲۰۱۲ ).
وبالتالي فإن العملات المشفرة مثل ” البيتكوين ” تعتبر عملة افتراضية مرتبطة بالعملات القانونية أو الاقتصاد الحقيقي بشكل ثنائي.
ويمكن شراؤها وبيعها مقابل العملات القانونية كما أنه يمكن استخدامها لشراء البضائع الإلكترونية والحقيقية أو المادية.

ويقدم البنك المركزي الأوروبي في تقرير أخر له حول العملات الرقمية لعام ( ۲۰۱۰ ) تعريفا للعملات الافتراضية، وذلك بوصفها أنها:
” تمثيل رقمي اللقيمة لا تصدر من قبل البنوك المركزية أو مؤسسات الاقراض أو مصدري النقود الإلكترونية والتي يمكن في بعض الظروف استخدامها كبديل عن النقد ۲۰۱۷.

بالإضافة إلى التوضيح بان العملات المشفرة مثل ” البيتكوين ” تعتبر عملة افتراضية لامركزية بشكل ثنائي.

على صعيد صندوق النقد الدولي (IMF): في عام ( ۲۰۱۱ ) توافق الصندوق من حيث تصنيف العملات المشفرة مع البنك المركزي الأوروبي وذلك باعتبار أن العملة المشفرة مجموعة فرعية من العملات الافتراضية. ومن حيث التعريف فينظر الصندوق إلى العملات المشفرة على أنها:

“تمثيل رقمي للقيمة صادرة عن مطورين خاصين ومقوسة في وحدة الحساب الخاصة بهم”. وقد غطى هذا التعريف مجموعة واسعة من العملات الافتراضية حيث من الممكن أن يشمل هذا التعريف سندات الدين البسيطة التي يتم إصدارها من قبل جهات غير رسمية.

بالإضافة إلى العملات الافتراضية المدعومة بالأصول مثل الذهب والعملات المشفرة مثل ” البيتكوين.

أما بنك التسويات الدولية ( BIS ) ومن خلال لجنة المدفوعات و البنى التحتية لأسواق المال ( CPMI ) المنبثقة عنه فقد عرف العملات المشفرة:

هي عملات رقمية تحمل الصفات التالية:

1 ) أصول يتم تحديد قيمتها من خلال مبدأ العرض والطلب وهي مماثلة في مفهومها للسلع مثل الذهب. ولكن مع قيمة جوهرية حقيقية ( Intrinsic Value ) صفرية.
وبعكس النقود الإلكترونية فهي لا تشكل التزاما على أي من الأفراد أو المؤسسات و غير مدعومة من أي جهة تنظيمية.

۲ ) يتم تناقل قيمتها من شخص إلى آخر إلكترونيا مع غياب الثقة بين جميع الأطراف و بدون وجود وسطاء. ويستخدم بعضها تكنولوجيا “السجلات الموزعة” لهذه الغاية.

۳ ) لا يتم إدارتها من قبل جهة او شخص معين.

و قام كذلك البنك الدولي ( WB ) بتصنيف العملات المشفرة على أنها:

“مجموعة فرعية من العملات الرقمية”. كما عرقها على أنها “تمثيل رقمي للقيسة ومقومة في وحدتهم الخاصة من الحساب حيث أنها تختلف عن النقود الإلكترونية التي تعتبر وسيلة دفع رقمية مقومة بالعملات التقليدية”.

كما صلف العملات المشفرة مرة أخرى على آنها عملة رقمية تعتمد على تقنيات علم التشفير.

في ضوء ما تقدم من الممكن تعريف العملات المشفرة على أنها:

” تمثيل رقمي للقيمة يتم تداولها إلكترونيا في مجتمع افتراضي محدد أو غير محدد. تعتمد في مبدأ إصدارها وتداولها على تقنيات علم التشفير. ولا تصدر عن بنك مركزي أو سلطة رقابية أو تنظيمية وإنما يصدرها ويراقبها مطوروها ولا تشكل التزام على أية جهة بما في ذلك مطوروها “.

مفهوم العملة المشفرة نشأتها وأنواعها

نشأة وتطور العملات المشفرة

يمكن اعتبار عملة “البيتكوين” أولى محطات ظهور العملات الافتراضية المشفرة والتي كان ظهورها نتيجة للورقة البيضاء التي نشرها مبرمج مجهول الهوية يدعي ساتوشي ناكاموتو. ( حتى الآن لا يزال من غير الواضح ما إذا كان سائوشي ناكاموتو هر شخص حقيقي أو اسم مستعار أو ربما مجموعة من الأشخاص ) تحت عنوان ” -A Peer to – Peer Electronic Cash System “.

وتحتوي الورقة شرحا لنظام عملة ” البيتكوين ” كبرنامج مفتوح المصدر وتستلد عملة البيتكوين ” في تقديمها وتداولها على “تكنولوجيا السجلات الموزعة”. والتي تعتمد على شبكة من الأعضاء لتبادل المعاملات من الند إلى الند ( P2P ) دون وجود وسيط للتبادل كالبنوك مثلا.

ويتم استخدام تقنيات التشفير لسلامة المعاملات التي تتم من خلال الشبكة بدأت عملية إصدار عملة ” البيتكوين ” كاول عملة مشفرة في كانون الثاني من عام ۲۰۰۹. ولم يتم في ذلك العام استخراج عملة البيتكوين ” إلا ضمن حدود ضيقة النطاق من قبل عدد قليل من المتحمسين لها.

كانت التقديرات آنذاك تشير إلى أن:

” ناکاموتو ” مطلق هذه العسلة قد أنشأ في ذلك العام ما يقارب مليون قطعة ( وحدة ) من عملة ” البيتكوين فقط.

ومع ذلك لم يشارك ناكاموتو “في مشروع عملة البيتكوين” ولم يظهر للعلن منذ ذلك الحين سمع غياب تام لتحديد هويته.

وفي عام ۲۰۱۰ بدأت أول معاملات “البيتكوين” من خلال مستخلي منتدى ( Bitcointalk ) من خلال شراء البيتزا مقابل عشرة الاف وحدة من البيتكوين” وبقيمة ( ۰ ٫ ۰۰۳ ) دولار مقابل كل وحدة. لتتوالى بعدها اسعار هذه العملة بالصعود التدريجي.

وبحلول الأول من كانون الثاني لعام ۲۰۱۱ بلغت قيمة وحدة ” البيتكوين ” الواحدة ( ۰۳۰ ) دولار وضمن تجاوز الإجمالي سقف أسعار السوق ( Market Capitalization ) المليون دولار امریکی.

ومنذ بداية عام ۲۰۱۱ بدأت عملات التراضية مشفرة جديدة في الظهرر منهاا عملة ” التكوين ” ( Altcoin15 ) التي تعد تفرع لعملة البيتكوين”.

كما وقد جاءت بهدف تحسين بعض عناصر تصميم البيتكوين “مثل السرعة وإخفاء الهرية بالإضافة إلى تعزيز التنافسية”.

حيث أدى تزايد شعبية ” البيتكوين ” إلى إنشاء بنية أساسية ضمن شبكة الإنترنت تمكن المستخدمين من تداول وتخزين البيتكوين.

ومع إطلاق أول بورصة البيتكوين بلغت قيمة الوحدة الواحدة منها ( ۳۰ ) دولار تقريبا. لتعود بعدها بالانخفاض إلى ما يقارب خمسة دولارات في ذلك العام.

في عام ۲۰۱۲ كانت البداية لقبول ” البيتكوين ” كشكل من أشكال الدفع لدى التجار الرسميين على مواقع الانترنت.

وكان موقع (WordPress) أول موقع إلكتروني يقبل الدفع في هذه العملة.

ولكن سرعان ما تبعته شركات التجزئة الأخرى بما في ذلك شركة (Microsoft) وقد اعتبرت هذه الخطوة هي الأولى نحو قبول “البيتكوين” والعملة المشفرة دوليا و على نطاق واسع كطريقة دفع مشروعة.

كما شهد ذات العام تطوير المزيد من العملات الافتراضية ومنها عسلة ” ريبل ” ( Ripple ).
وشهد عام ۲۰۱۳ أول عملية عرض اولي للسلة ( ( Initial Coin Offering ( ICO ) ( ۳۰ ) كوسيلة للتمويل الجماعي ( Crowd Funding ). والتي ثبت أنها مثيرة للجدل بسبب عدم وجود رقابة تنظيمية عليها.

وخلال الفترة ( ۲۰۱۶-۲۰۱۶ ) استمرت البنية التحتية ” البيتكوين ” في تحسين مستمر. لا سيما مع افتتاح اول جهاز صراف آلي ” البيتكوين ” ( Bitcoin ATM ) في شباط ۲۰۱4.

وبحلول تشرين الأول من عام ۲۰۱۷ كان هناك ما يقارب ( ۱۵۰۰ ) جهاز صراف الى ” البيتكوين ” في جميع أنحاء العالم.

يذكر أيضا أنه في عام ۲۰۱۵ أصبحت منصة ( Coinbase القادمة في الولايات المتحدة الأمريكية أول بورصة ” بيتكوين ” منظمة.
ويمثل عام ۲۰۱۷ عام الازدهار العملات الافتراضية المشفرة من حيث القيمة.

حيث ارتفعت قيمة البيتكوين ” إلى ( ۲۰۰۰۰ ) دولار امريكي وذلك في ديسمبر من ذات العام.

وفي الوقت نفسه ارتفع سهم عملة ” الإيثيريوم ” ( Ethereurn ) إحدى انواع العملات الافتراضية المشفرة بأكثر من ۹۰۰۰ ٪.
في حين ارتفع سعر عملة ” ريبل ” ( Ripple ) بنسبة بلغت ( ٪ ۳۹۰۰۰ ) من نفس العام.

وقد تجاوزت القيمة الإجمالية لجميع العملات الافتراضية المشفرة المتداولة قيمة ( ۱۰۰ ) مليار دولار أمريكي في شهر تموز.

بلغت ذروتها عند حد ( ۸۰۰ ) مليار دولار امريكي وذلك في كانون الثاني عام ۲۰۱۸ وقبل أن تتراجع باكثر من ( ۵۰ ٪ ) في نهاية العام ذاتها ۳۱ ) .

أمثلة على أشهر العملات المشفرة في مفهوم العملة المشفرة نشأتها وأنواعها:

هناك العديد من العملات الافتراضية المشفرة التي صنعت في فضاء شبكة الإنترنت خلال السنوات القليلة الماضية. ومن أبرز الأمثلة على تلك العملات ما يلي :

(البيتكوين Bitcoin ):

تعرف عملة ” البيتكوين ” على أنها عملة افتراضية قائمة على علم التشفير في إصدارها وتداولها لا مركزية و غير مدعومة من الحكومة أو من أي كيان قانوني آخر. ولا يمكن استبدالها بالذهب أو أي سلعة أخرى وفق تنظيم محدد.

وتعتمد عملة ” البيتكوين ” في تصميمها على نظام نقد إلكتروني يعمل وفق مبدأ التد إلى الند ( PP ).

ويعود ظهور عملة ” البيتكوين ” إلى عام ۲۰۰۸ عندما أطلق ساتوشي ناكاموتو ورقته البحثية ” A Peer To Peer Electronic cash System ” التي دعا فيها إلى إنشاء عملة لا مركزية يتم تبادلها بين النظراء دون الحاجة إلى وسيط للتبادل.

وتستند هذه العملة في تداولها إلى مفهوم إثبات العمل ( Pow ) ويتم انشاؤها من خلال عملية تسمى التعدين ( Mining ).
حيث يقوم المعنيون باستخدام تجهیزائهم الحاسوبية للتحقق من المعاملات (من خلال حل معادلات وخوارزميات رياضية معدة).
ويتم مكافاتهم من خلال عدد محدد من قطع ” البيتكوين “.

والعدد الإجمالي الذي يمكن انتاجه من قطع ” البيتكوين محدد منذ بداية إطلاق هذه العملة فقد تم تحديده ب ( ۲۱ ) مليون قطعة ولا يمكن إنتاج أكثر من ذلك.

أي أنه في فترة معينة من الزمن سنتوقف عملية إصدار عملة البيتكوين وسيتم الاقتصار على تبادلها فقط ومن الجدير ذكره إلى أن فكرة أتمتة إنشاه قطع ” البيتكوين ” محددة من نظام محدد قائم بذاتها. مما يلغي ذلك الحاجة إلى وجود جهة مركزية تدير انشاءها أو عملية إصدار ها.

لايتكوين ( Litecoin )

عملة ” اللايتكوين ” هي تلي العملات الافتراضية المشفرة ظهورا بعد البيتكوين. تم إطلاقها في تشرين الأول من عام ۲۰۱۱ وبرنامجها كبرنامج ” البيتكوين ” مفتوح المصدر ( Open Source ).

إلا أن هناك اختلافين رئيسيين بين كلنا العملتين:
الأول
يتمثل في سرعة المعاملات كون أن المعاملات في ” اللايتكوين ” تتم بشكل أسرع من ” البيتكوين “. حيث يستغرق الوقت اللازم لإنشاء كتلة في ” البيتكوين ” حوالي عشر دقائق بينما يبلغ متوسط وقت إنشاء الكتلة في عملة ” اللايتكوين ” ما يقارب الدقيقة الواحدة.

ويتمثل الاختلاف الثاني: بالحد الأقصى لعرض العملة.
حيث يبلغ عدد القطع الكلي الذي سيتم إصداره من ” اللايتكوين ب ( 84 ) مليون قطعة وهو أعلى بكثير من الحد الأقصى المحدد في ” البيتكوين والبالغ ( ۲۱ ) مليون قطعة.

الريبل ( Ripple )

يطلق هذا الاسم على منصة ( نظام ) تسوية الدفعات الذي أطلقته شركة ( Ripple ) الخاصة في عالم ۲۰۱۲.

ويطلق على العملة المستخدمة ضمن هذه الملصة عملة ” الريبل ” ( XRP ).

و بالرغم من أن هذه السلة لم يتم تصميمها ابتداء ليتم استخدامها من قبل الأفراد للدفع مقابل الخدمات. لكنها استهدفت البنوك والمؤسسات المالية التي يمكنها استخدام هذه المنصة لتسوية المدفوعات فيما بينها. حيث كان هدف منشی عملة ” الريبل ” هر آن تحل محل شبكة سويفت العالمية كمزود خدمات تراسل مالية أمنة.

المختلف في هذه العملة انها لا تستخدم تقنية ” البلوكتشين ” إنما تستخدم الية خاصة بها تعتمد على مجموعة محددة من الخوادم الموزعة المستخدمة للتحقق من الحركات. بالتالي لا يتم تعدين عملة ” الريبل ” ( XRP ) بل تم إنشاء ( ۱۰۰ ) سليار قطعة عند اطلاقها اول مرة.

وتم وضع ( 55 ) مليار قطعة منها في حساب أمانات بحيث يتم إصدار الوحدات منها بطريقة منظمة يتم التحكم بها من خلال ما يسمى بالعقود الذكية ( Snuart Contract ).

الإيثيريوم ( Etiereum )

تقوم عملة ” الإثيريوم ” على منصة لا مركزية تم إطلاقها عام ۲۰۱٥.

تستخدم تقنية ” البلوكتشين ” لمعالجة حركاتها ومن الناحية الفنية فإن منصة ” الإثيريوم ” بذاتها ليست عملة مشفرة ولكنها تستخدم لتشغيل ما يعرف بالعقود الذكية ( Smart Contract ).

ويتطلب التبادل على هذه المنصة دفع حوافز وهنا يأتي ” الأيتر ” ( Ethier ) وهو العملة المتداولة ضمن هذه المنصة.

ويستخدم ” الإيثيريوم ” مفهوم إثبات العمل ( PoW ) كما في عملة ” البيتكوين ” لإثبات المعاملات.

وتختلف عملة ” الأيتر ” عن ” البيتكوين ” من عدة نواحي منها:
أن زمن إنشاء الكتلة في ” الإيثيريوم ” أقل منه في ” البيتكوين ” حيث يتراوح بين ( 14-15 ) تادية مقارنة بعشر دقائق في “البيتكوين”.

كما أن عدد وحدات ” البيتكوين ” المنتجة يتناقص مع مرور الزمن في حين يبقي عدد وحدات الأيتر المصدرة ثابتة طيلة سنة.

في الختام وبعد استعراض مفهوم العملة المشفرة نشأتها وأنواعها في العالم التي يتجاوز عددها ( ۲۰۰۰ ) عملة مشفرة ( ۳۹ ) ولكن ولا غراض هذه الدراسة تم التركيز على أهم العملات المشفرة تداولا وقبولا في العالم .

للاطلاع على مزيد من مقالات مال وأعمال من خلال الضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى