fbpx
الأخبار العالميةالأخبار المحلية والعالمية

قوات الجيش الأوكراني تسيطر على كييف ومحاولات روسية للسيطرة على خاركيف

 ذكر المكتب الصحفي لإدارة العاصمة الأوكرانية كييف أن قوات الجيش والدفاع الإقليمية الأوكرانية تسيطر على العاصمة، اعتبارا من صباح اليوم الأحد.

ونقلت وكالة الأنباء الأوكرانية “أوكرين فورم” اليوم عن ميكولا بوفوروزنيك، النائب الأول بإدارة كييف قوله إن

“الوضع في كييف هادئ. العاصمة تحت السيطرة الكاملة من قبل الجيش والدفاع الإقليمي الأوكراني. وقعت عدة اشتباكات مع جماعات من المخربين ليلا”.

ويسري حظر التجوال حاليا، في كييف، وينتهي غدا الإثنين. وفي الوقت الحالي يتم منع مرور المركبات الخاصة، فيما عدا تلك التي لديها تصاريح خاصة.

وسيتم اعتبار جميع المدنيين، الذين يشاهدون في الشوارع، خلال الحظر، من جماعات التخريب والاستطلاع التابعة للعدو، حسب وكالة الأنباء الأوكرانية.

وتتواصل لليوم الرابع على التوالي، العملية العسكرية الروسية ضد أوكرانيا، وسط اشتباكات لليوم الثالث على التوالي لمحاولة التوغل داخل العاصمة كييف

دون جدوى كما تشير وسائل إعلام دولية مختلفة، بينما تشير الأرقام المتداولة إلى ارتفاع جديد في أعداد القتلى من الجانبين.

وعلى الرغم من الاشتباكات العنيفة الليلة الماضية في كييف، ما زالت تحاول القوات الروسية منذ الفجر، السيطرة على مدينة خاركيف التي تعد ثاني أكبر مدينة بعد العاصمة.

وأكد الجيش الأوكراني أن قواته كبدت القوات الروسية خسائر كبيرة وأن الاشتباكات العنيفة لا زالت دائرة في المدينة

حيث نشر مقاطع فيديو تظهر عربات عسكرية روسية وقد تم “إبادتها” بشكل كامل.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن قتال شوارع يدور في مدينة خاركيف.

وبينما ذكرت وسائل إعلام روسية، أن القوات الأوكرانية استسلمت في خاركيف

قال مجلس إدارة الدولة، أنه لا صحة لتلك الأنباء، وأن الجنود يخوضون قتالًا عنيفًا ضد القوات الروسية.

وأظهرت صور متداولة احتراق آلية عسكرية روسية في مدينة خاركيف.

وقال الجيش الأوكراني، أنه منذ 72 ساعة من المقاومة لم يتوقف أبدًا القتال، بل إنه مستمر ضد المحتل الروسي. كما وصفه.

وبحسب الجيش، فإن طائرة مسيرة من طراز بيرقدار دمرت رتلا للقوات الروسية في منطقة خيرسون.

فيما قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها تحاصر مدينة خيرسون جنوبي أوكرانيا

وأنه منذ بداية العملية تم تدمير 975 منشأة للبنى التحتية العسكرية الأوكرانية، وسيطرت على مطار شورنوبايفكا قرب خيرسون جنوبًا.

وأشارت الوزارة إلى أن قواتها دمرت 31 منظومة دفاع جوي من طراز أس 300، وتدمير صاروخين تكتيكيين من طراز “توتشكا أو” و223 دبابة و8 مقاتلات حربية.

وتأتي هذه التطورات، في وقت تستمر معركة السيطرة على كييف

بينما يعزز الغرب ضغوطه موسكو عبر استبعاد مصارف روسية من نظام سويفت المالي ويستعد لتسليم المزيد من الأسلحة إلى أوكرانيا.

وذكر الجيش الأوكراني أن الدفاع الجوية أسقطت صاروخًا مجنحًا أطلق على كييف من طائرة TU-22 من بيلاروسيا.

وذكرت هيئة مراقبة الطاقة النووية الأوكرانية، أن قصفًا روسيًا أصاب مخزنًا لحفظ النفايات النووية في كييف لحظة وجود عمال داخله، دون مزيد من التفاصيل.

وأطلقت صفارات الإنذار المضادة للطائرات في كييف صباح الأحد، و ليل السبت الأحد، حسبما ذكرت خدمة الاتصال الرسمية الخاصة، داعيةً السكان إلى اللجوء إلى الملاجئ في العاصمة.

وأكد الجيش الأوكراني مساء السبت أن القوات الروسية “تواصل هجومها لتحصين كييف” بعد أن “أكملت إعادة تجميع وحداتها” على الجبهة الشمالية.

وعلى بعد نحو ثلاثين كيلومترًا جنوب غرب كييف، تتواصل المعارك للسيطرة على قاعدة فاسيلكيف الجوية

مما يمنع رجال الإطفاء من التدخل لإخماد حريق كبير في مستودع للنفط أصابه صاروخ روسي ليل السبت الأحد بالقرب من هذه المدينة، حسب رئيس إدارة منطقة كييف أليكسي كوليبا.

وفي خاركيف (شرق)، ذكرت فرق الإغاثة أن امرأة قتلت مساء السبت في قصف روسي لمبنى سكني، فيما قتل فجر الأحد 6 أوكرانيين بينهم طفلة في الهجوم على أوختيركا.

فيما ذكرت دارة الدولة في كورستين شمال غرب أوكرانيا، أن مدنيًا قتل و2 من الشرطة وأصيب 3 خلال مواجهات مع القوات الروسية.

وكان الجيش الروسي تلقى بعد ظهر السبت أوامر بتوسيع الهجوم على أوكرانيا، مشيرًا إلى أن كييف رفضت إجراء مفاوضات.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إن “أوامر صدرت إلى جميع الوحدات بتوسيع الهجوم في جميع الاتجاهات وفقًا للخطة الهجومية”.

ودفع عنف التدخل الروسي القوى الغربية السبت إلى تبني مجموعة جديدة من العقوبات القاسية

فقد قررت خصوصًا استبعاد عدد من المصارف الروسية من نظام “سويفت” الأداة الأساسية في التمويل العالمي، حسبما أعلنت الحكومة الألمانية التي تترأس مجموعة الدول السبع.

وشددت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين على أن هذا الإجراء

“سيمنع المصارف من تنفيذ معظم معاملاتها المالية العالمية، مما سيؤدي بالتالي إلى تعطيل الصادرات والواردات الروسية”.

من جهة أخرى، قرر الشركاء الغربيون فرض قيود إضافية على وصول البنك المركزي الروسي إلى أسواق رؤوس الأموال

و”شل أصوله” من أجل منع موسكو من اللجوء إليها لتمويل الصراع في أوكراني، حسب ما قالت فون دير لايين.

وستطال العقوبات الجديدة أثرياء السلطة الروس وعائلاتهم أيضا لمنعهم من الحصول على جنسيات دول غربية.

وقال مسؤول أميركي كبير مساء السبت إن العقوبات الغربية التي تَفصل العديد من البنوك الروسية

عن النظام المالي العالمي و”تشلّ” البنك المركزي الروسي تجعل موسكو “منبوذة” والروبل في “سقوط حر”.

وأضاف أن روسيا “أصبحت دولة منبوذة اقتصاديًا وماليًا على الصعيد الدولي”، مؤكدًا أن البنك المركزي الروسي “لن يستطيع دعم الروبل”.

وتابع أن “بوتين وحده هو من يقرر حجم الكلفة الإضافية” التي ستتحملها بلاده

وأوضح أنه تم تشكيل فريق عمل “سيلاحق” ألأثرياء الروس في السلطة و”يخوتهم وطائراتهم وسياراتهم الفارهة ومنازلهم الفخمة”.

وكتب رئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميغال في تغريدة على تويتر ردًا على هذه الإجراءات “نقدّر دعمك ومساعدتك الحقيقية في هذه الأوقات العصيبة. الشعب الأوكراني لن ينسى ذلك أبدًا!”.

وكان الغرب فرض الجمعة بفرض عقوبات شخصية على بوتين ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

وأعلنت ألمانيا السبت إمداد كييف بألف قاذفة صواريخ مضادة للدبابات و500 صاروخ أرض جو، في خرق لسياستها التقليدية المتمثلة في رفض تصدير الأسلحة الفتاكة إى مناطق تشهد نزاعات.

من جهتها، أعلنت واشنطن السبت إرسال مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا تصل قيمتها إلى 350 مليون دولار، وقال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لوكالة فرانس برس إنه يرى “بوادر مقاومة أوكرانية قابلة للحياة”.

وأضاف “نعتقد أن الروس يشعرون بإحباط متزايد بسبب فقدانهم للزخم خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، خصوصا في شمال أوكرانيا”.

وأعلنت هولندا تسليم اوكرانيا مئتي صاروخ ستينغر مضاد للطائرات، بينما قالت جمهورية التشيك إنها أرسلت أسلحة بقيمة 7,6 ملايين يورو

كما أكدت بلجيكا أنها زودت كييف بألفي مدفع رشاش و3800 طن من الوقود، فيما أعلنت فرنسا بدورها أنها “قررت تسليم السلطات الأوكرانية معدات دفاعية إضافية”

بينما أعلن رئيس الوزراء الاسترالي سكوت موريسون الأحد أن حكومته ستقدم لأوكرانيا “كل الدعم الممكن”.

قتل 198 مدنيًا على الأقل بينهم ثلاثة أطفال، وأصيب 1115 آخرين منذ الخميس، حسب وزير الصحة الأوكراني فيكتور لياشكو.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على فيسبوك السبت “جيشنا يسيطر على كييف والمدن الرئيسية حول العاصمة”

مؤكدًا أنه “أحبط خطة” موسكو. ودعا الرئيس الأوكراني السكان إلى حمل السلاح، متعهدا البقاء في كييف.

وفي العاصمة الأوكرانية التي هجرها سكانها، دارت مواجهات بين القوات الروسية والأوكرانية السبت

وأعلن رئيس البلدية الملاكم السابق فيتالي كليتشكو أن حظر التجول تم تمديده حتى الساعة الثامنة من صباح الاثنين وأنه سيتم التعامل مع أي شخص في الشارع على أنه عدو.

وأكد جنود أوكرانيون كانوا يسيّرون دورية، لفرانس برس أن هناك قوات روسية في وضع الاستعداد لإطلاق النار على بعد بضعة كيلومترات

وما زال دخان يتصاعد من حطام شاحنة عسكرية اصابها صاروخ، فيما كان يسمع دوي انفجارات من بعيد.

وأصيب مبنى سكني من ثلاثين طابقًا السبت بصاروخ تسبب بأضرار جسيمة، من دون أن تبلغ السلطات عن وقوع إصابات على الفور.

وقال رئيس بلدية العاصمة إن “وحدات تخريب” روسية موجودة في المدينة، لكن ليس هناك حتى الآن تشكيلات نظامية للجيش الروسي.

وتحدثت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان على موقعها الإلكتروني عن مقتل 64 مدنيا على الأقل حتى السبت، وحرمان مئات الآلاف من المياه أو الكهرباء.

من جهته، قال وزير الصحة الأوكراني فكتور لياشكو إن 198 مدنيًا على الأقل بينهم ثلاثة أطفال قتلوا، وأصيب 1115 شخصًا منذ الخميس.

وقتل عشرات الجنود الأوكرانيين في القتال في كل أنحاء البلاد، حسب الجيش الأوكراني الذي يؤكد أنه ألحق خسائر فادحة بالجيش الروسي.

وحتى الآن لم تأت وزارة الدفاع الروسية على ذكر أي هجوم على كييف، مؤكدة إطلاق صواريخ كروز على بنى تحتية عسكرية فقط، وعن تقدّم في الشرق الأوكراني حيث يدعم الجيش الروسي الانفصاليين في منطقتي دونيتسك ولوغانسك.

كما تتحدث عن تقدم في الجنوب الأوكراني حيث دخلت القوات الروسية الخميس انطلاقًا من شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو في 2014.

وقال الجيش الأوكراني على فيسبوك إن وحدات روسية رصدت في بوروديانكا (70 كيلومترًا شمال غربي كييف) وفي بوتشا وفيشغورود، الضاحيتين الشمالية الغربية والشمالية للعاصمة.

ولا تكشف موسكو أي معلومات عن الخسائر التي تتكبدها.

وتقول بولندا إن 115 ألف لاجئ أوكراني عبروا الحدود منذ الخميس عندما بدأ الغزو الروسي. وقد أنشئت تسعة مراكز استقبال لهم.
وكان مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قال في وقت سابق إن أكثر من 116 ألف لاجئ فروا إلى البلدان المجاورة.

للاطلاع على المزيد من الاخبار المحلية والعالمية اضغط هنا…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى