fbpx
شخصيات فلسطينية

“كلو لعيونك يا فلسطينا”

“كلو لعيونك يا فلسطينا”

بنده عطا من وار الباب                                             أختو تستنظر منو الجواب

عطا يا عطا زين الشباب                                           تهجم عالعسكر ولا يهابون

خيي يا يوسف وصاتك أمي                                        أوعي يا اختي بعدي تنهمي

لأجل هالوطن ضحيت بدمي                                       كلو لعيونك يا فلسطينا

هذه الكلمات التي كتبها “نوح إبراهيم ” وصدحت بها فرقة العاشقين خلدت “زين الشباب” عطا الزير … فما قصة عطا الزير وما قصة الثلاثاء الحمراء ؟ هذا موعد أول مع أول بطل فيها.

من هو عطا الزير؟

عطا الزير ولد في الخليل عام 1895 وألم بالقراءة إلماما بسيطا ، كان يقرض الشعر أحيانا .وقد غمل في عدة مهن يدوية واشتغل في الزراعة . وعرف عنه منذ الصغر جرأته وقوته الجسدية. كانت له مشاركة فعالة في مدينته بالمقاومة

في ثورة البراق عام 1929 هب للدفاع عن فلسطين ضد الانتداب البريطاني . قتل في الثورة 60 صهيوني وجرح أكثر من خمسين . لكن قبضت عليه سلطات الإنتداب من بين عدد كبير من العرب. وثم حكمت على 26 منهم بالإعدام . ولكن جعلته مؤبد إلا على ثلاثة منهم وهم عطا الزير ، محمد جمجوم وفؤاد حجازي.

الثلاثاء الحمراء

نقل الثلاثة إلى سجن مدينة عطا. ويوم الثلاثاء 1930/6/17 طلب عطا حنا ليخضب يديه على عادة أهل الخليل في أعراسهم. وعندما قيد إلى المنصة طلب عطا أن تفك قيوده لأنه لا يخشى الموت ولما رفض طلبه حطم قيده وتقدم مبتسما نحو المشنقة.

وقد خلد شاعرنا الكبير “إبراهيم طوقان” ذلك الموقف بقصيدته “الثلاثاء الحمراء فقال :

أنا ساعةُ الرّجل الصَّبور     أنا ساعةُ القلبِ الكبيرِ

رمزُ  الثَّباتِ  إلى  النهاية  في  الخـطيرِ  من  الأُمور

بطَلي أشدّ  على لقـاءِ الموتِ من  صُمِّ  الصّخورِ

جذلان يرتقبُ الردى   فاعجبْ لموتٍ في سرورِ

يَلْقى  الإله  ( مُخَضَّبَ الكفَّيْن )  في  يومِ  النّشورِ

صَبْرُ الشبابِ على المصابِ  وديعتي  ملءُ الصّدورِ

أنْذرتُ أعـداءَ البـلادِ بشـرّ ِ يومٍ  مُستطـيرٍ

قسماً   بروحك  يا   ( عطاء )  وجنَّةِ الملِكِ القديرِ

وصغارِكَ  الأشبالِ  تبكي  اللَّيثَ  بالدّمعِ  الغزيرِ

ما أنقذَ الوطنَ المفدَّى    غيرُ صبَّارٍ جَسورٍ

رسالة عطا لوالدته :

وقد كتب لوالدته بعد الحكم وهذا جزء مما كتب : ارقصي يما لو خبر موتي جاك . ارقصي لا تحزني يوم انشنق شو ما العدو يعمل روحي أنا يما عن هالوطن ما بتفرق. بكره يعود البطل ويضل في حداك . حامل معو روحه ليقاتل عداك. لا تزعلي لو تندهي وينو عطا ؟ كل الشباب ترد فتيان مثل الورد. كلهم حماس وجد. لما بنادي الوطن بيجو ومالهم عد. وفري دموع الحزن يما لا تلبس الأسود. يوم العدا بأرض الوطن يوم أسود.

للاطلاع على مزيد من مقالات شخصيات فلسطينية اضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى