fbpx
التراث الفلسطينيمقالات عامة

دلالات من الإسراء والمعراج.

دلالات من الإسراء والمعراج.

الإسراء هو تلك الرحلة الليلية التي خص الله بها نبيه صلى الله عليه وسلم . بدأت من المسجد الحرام بمكة المكرة إلى المسجد الأقصى في القدس. وقد وردت في سورة الإسراء . أما المعراج فهو عروج في طبقات السماء . وقد ورد ذكرها في سورة النجم.

تؤكد رحلة الإسراء الربط بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى . وكذلك تربط بأن المسجد الأقصى هو ثاني مسجد وضع في الأرض بعد المسجد الحرام بأربعين سنة . كذلك ورد في الحديث الشريف حيث ورد فيه ” قلت يا رسول الله : أي مسجد وضع في الأرض أول ؟ قال : المسجد الحرام ، قال ، قلت : ثم أي ؟ قال : المسجد الأقصى . قلت : كم كان بينهما ؟ قال : أربعون سنة “.ا

صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالأنبياء

صلى النبي في المسجد الأقصى إماما بالأنبياء يوم الإسراء . ولذلك دلالة على أن رسالة الله إلى خلقه واحدة . وفي ذلك دلالة على أهمية المسجد الأقصى لجمع الأنبياء فيه واختياره مكان لنهاية الاسراء وبداية المعراج. وفي صلاة النبي فيه دلالة على رئاسة روحية على تلك البقعة .

دلالات المعراج من المسجد الأقصى

وللمعراج من بيت المقدس دلالات لما لهذا البيت من مكانة وقدسية عند الله . وفيه دلالة على العلاقة الوثيقة بين ما بعث به عيسى ومحمد صلى الله عليهم وسلم . وفيه دلالة على أهمية المسجد الأقصى في تحدي الشرك والكفر والإلحاد.

وفي المعراج أيضا دلالة على بركة متدفقة مستمرة من تلك المنطقة. وفيه ما يؤكد دعاء النبي للشام بالبركة ، حينما قال :” اللهم بارك لنا في شامنا”.

وتجمع الدلالات من الإسراء والمعراج فتؤكد على أن بيت المقدس جزء من العقيدة الاسلامية وأنها أرض اسلامية وخط دفاع عن الأمة الإسلامية

يمكنك الاطلاع على مقالات التراث الفلسطيني بالضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى