fbpx
التراث الفلسطيني

يا يُما في دقة ع بابنا…

لطالما رددنا سوياً أغنية ” يا يُما في دقة ع بابنا ” كلما سمعناها بصوت الفنان الفلسطيني الراحل ” أبو عرب ” لكن هل عرفتم ما هي القصة وراء كلماتها ؟!

الأغنية الشهيرة لفنّان فلسطين “أبو عرب” تؤرّخ وتتغنّى بحادثة حقيقيّة حصلت في السبعينات في إحدى القرى  وبطلها فدائيّ، اسمه الحركي بلال.

اسمه الحقيقي بشير طقاطقة ابو طارق و هو من بيت فجار جنوب بيت لحم تم أبعاده من قبل الاحتلال الى لبنان , كان بلال قد تسلّل إلى الأراضي المحتلّة مرة أخرى بعد أبعاده بنحو خمس سنوات.

 لتنفيذ عمليات ضد الاحتلال مع مجموعته التي تعرف بـ”مجموعة 777″ وكان قائد فصيل مسلح نفذ عدة عمليات ومهمات عسكرية.

نزل إلى القرية ليلا، فهو لا يزال يذكر بيتهم فيها وأمّه التي تركها حين غادر نحو لبنان ,

“بلال” بالنسبة لوالدته وأهله ارتفع شهيدا، في معارك جنوبي لبنان في قلعة الشقيف وقد أقاموا له مأتما وتقبلوا التعازي.

حين دق الباب وسألت “مين؟” فقال:”بلال” لم تصدّقه. ظنت أنّ قوات الاحتلال تنصب لهم كمينا لتكتشف من يتعاون مع الفدائيين.

ردّت قائلة بلال استشهد ترك الباب وقصد بيت الجيران وحدّثهم بما حصل. أخذهم معه، وشرحوا لها الموضوع. ففتحت له الباب وبدل أن تحضنه قبّلت “الكلاشنكوف” الذي يحمله.ثم قبلته …

بعد رجوعه الى لبنان هناك التقى الفدائي بلال بالفنان ابو عرب وتحدث له عن القصة , ما زال الفدائي بلال أبو طارق يعيش ليومنا هذا في لبنان … 

فكانت الأغنية المعروفة للشّاعر والفنان، المرحوم “أبو عرب”: كلمات الموال …

يا روحي عاصفات الفدا أمي


تعلمني المبادئ وكنت أُمي 

طرقت الباب جاوب صوت أمي..

 العوض بسلامتك ماتو الحباب ..

قلتلها أنا أبنك بلالي 

الدهر غدار بفراقك بلالي

قالتلي كان لي بدرعا بلالي

انكسف بدري وشعاع الضو غاب

يا أمي رحبي بالبطل وهلي

صلبي بفرقتك خمسين هلي

قالت دعني قبل الكلاشن

هلي حمي زندك حبيبي من المصاب

كلمات الأغنية …

يا يمه في دقه ع بابنا  ** يا يمه هاي دقة أحبابنا

يا يمه هاي دقة قوية ** يا يمه عشاق الحرية

يا يمه بيدقوا ع بوابنا


يا يمه هدولا النشاما  **  يا يمه طلاب الكرامة

يا يما ما بنربى يتامى **  يا يما سلامة شبابنا

يا يمه في دقه ع بابنا  *  يا يمه هاي دقة أحبابنا
يا يما هدول الغوالي ** يا يما طلاب المعالي

يا يما بيسهروا الليالي ** يا يما تيحرروا ترابنا

للاطلاع على المزيد من مقالات عالم التراث الفلسطيني اضغط هنا …

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى