fbpx
التراث الفلسطيني

التراث الفلسطيني هوية شعب.

التراث الفلسطيني هوية شعب. التراث هو بصمة الشعوب على هذه الأرض و ذاكرة لما مر بها تحمله الأجيال كهوية مميزة للشعب عن غيره . في التراث نجد قصص الماضي ومعتقدات حفظت بالقصص والأغاني ورسمت على الجدران والأزياء والصخور. التراث هو الهوية للشعب تتباهى به الأمم وتحارب به الاضمحلال في زوبعة العولمة .

أقسام التراث

ينقسم التراث الى قسمين رئيسيين هما التراث المادي والغير مادي . ويتضمن التراث المادي ، يتضمن التراث المادي الأبنية بمختلف أنواعها من مباني سكنية أو اجتماعية أو دينية ، المطرزات والمنسوجات ، الأدوات القديمة . أما التراث الغير مادي فنجده في الأغاني والرقصات والمعتقدات الشعبية و الأمثال والقصص الشعبية

التراث الفلسطيني

تملك فلسطين تراثا يضرب في عمق التاريخ . يمتد على الأقل إلى تاريخ مدينة أريحا الفلسطينية التي يعتقد أنها أقدم مدينة في العالم . وهو تراث متنوع بحسب الشعوب التي مرت على تلك الأرض . وأيضا بحسب الاحتكاك التي عرفته مع غيرها من الشعوب . وما مرت به من أحداث على مر تسعة الاف سنة عرفت فيها هذه البقعة البشر .

ويتنوع التراث أيضا بحسب المناطق الفلسطينية وتضاريسها و مناخها أو مواردها الطبيعية. ولكنه يجتمع بكونه صراع على البقاء واثبات وجود في وجه محتل يحاول سرقته أو تدميره . محتل يعتقد أنه بانهائه ينهي وجود شعب سرق أرضه . فالتراث الفلسطيني هوية شعب.

سرقة و تدمير

قال بن غوريون ” الكبار يموتون والصغار ينسون ” . حاول ويحاول المحتل تطبيق هذه المقولة واستعمالها حتى ينهي الوجود الفلسطيني . فالوجود الفلسطيني لا يتم محاولة انهاؤه فقط بالتهجير والقتل اليومي أو احتلال الأراضي وتغيير المعالم عليها . بل أنهم يتعدون ذلك بالقضاء على ذاكرة الشعب وصلته و سرقة تاريخه أو تدميره.

تعددت أصناف السرقات التي تعرض لها التراث الفلسطيني بشقيه المادي والغير مادي على يد محتله . هنا سنعرض صور لبعض هذه  الاعتداءات .

  • محاولة بعض الكتاب نسبة زيت الزيتون للمنتجات الإسرائيلية وإدعاء نسبة المعاصر الكنعانية القديمة إلى إسرائيل.
  • تزوير آثار ودسها وإدعاء أنها آثار قديمة مما يدل على وجودهم على أرض فلسطين.
  • تدمير الأماكن الأثرية  الفلسطينية أو إهمالها .
  •  الاتجار الغير مشروع بالاثار .
  • سرقة الأغاني والموسيقى والدبكة الفلسطينية ونسبتها لأنفسهم.
  • نسبة الأثواب الفلسطينية والكوفية لهم في المضامير الدولية.
  • سرقة المأكولات الفلسطينية ونسبتها لأنفسهم .

التصدي لهذا الهجوم

هذه التصرفات وغيرها توجب على الشعب الفلسطيني حماية تراثه من السرقة أو القضاء عليه. وعلى كل فلسطيني في ميدانه أن يحافظ على تراثه إثباتا لهويته ولوطنه ولتاريخه وبناء لمستقبله. ويمكن أن يتم ذلك بعدة طرق منها التدوين والتصوير و نقل هذا التراث للأبناء مع جعلهم يفخرون به ويحبونه.

للاطلاع على مزيد من التراث الفلسطيني اضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى