fbpx
مال و أعمال

تنقية الهواء بالأوزون مفيدة لمرضى الربو

تنقية الهواء بالأوزون مفيدة لمرضى الربو

على الرغم من دعايات الشركات المصنعة لأجهزة تنقية الهواء بالأوزون، فهذه الأجهزة لا تزيل محفزات الربو من الهواء، بل قد يفاقم الأوزون المستنشَق مرض الربو، وقد يخفي الروائح المثيرة للحساسية بتغيير التركيب الكيميائي للجزيئات أو الغازات الأخرى الموجودة في الهواء حتى يبدو الهواء أكثر انتعاشًا ونقاء، لكنها لا تنقي بالفعل الجزيئات الصغيرة، التي قد تثير مرض الربو.

استنشاق الأوزون، حتى ولو بكميات قليلة، قد يهيّج الرئتين، وهناك آثار معينة قد تحدث وتتضمن هياجًا في الحلق وسعالاً وألمًا في الصدر وضيقًا في التنفس، بجانب زيادة خطر الإصابة بعدوى جرثومية في الجهاز التنفسي.

بعض أجهزة تنقية الهواء بالأوزون مزودة بمولد إيونات أو “جهاز مؤين”. يمكنك أيضًا شراء أجهزة مؤينة كوحدات منفصلة. تزيل الأجهزة المؤينة الجسيمات من الهواء وتجعلها تعلق بالأسطح القريبة أو ببعضها البعض وتنطلق خارج الهواء، لكنها قد تولد إيونات غير مرغوبة.

هناك أجهزة أخرى لتنقية الهواء، مثل أجهزة تنقية الهواء الجزيئية عالية الكفاءة (HEPA)، وهي فعالة في إزالة مثيرات الحساسية من الهواء من دون التعرض لأي مخاوف من الأوزون، ولكي تعمل أجهزة تنقية الهواء بشكل فعال، يلزم تنظيفها أو استبدالها بشكل منتظم، وذلك وفقًا لتعليمات الجهة المصنعة.

منظفات الهواء التي تولد مادة الأوزون
تولد منظفات الهواء الأخرى مادة الأوزون، التي هي بالفعل إحدى المواد المهيجة للرئة. وعند المستويات التي لا تتعدى معايير الصحة العامة، يتميز الأوزون بقدرة ضئيلة على إزالة ملوثات الهواء مثل دخان السجائر.

كيف تحمي نفسك من دخان السجائر؟
وأفضل طريقة لحماية غير المدخنين من التدخين السلبي هي عدم السماح بالتدخين في المنزل. أما إذا كنت تدخن، فهذا سبب وجيه آخر حتى تقلع عن التدخين.

للاطلاع على مزيد من مقالات مال وأعمال من خلال الضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى